أفاد مراسل سانا بأن نحو 5 آلاف شخص انضموا إلى عملية التسوية الخاصة بأبناء دير الزور منذ انطلاقها في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وتشمل عملية التسوية الشاملة الخاصة بأبناء دير الزور والتي انطلقت في الرابع عشر من الشهر الجاري المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية الذين نصت التسوية على أن تكون خدمتهم ضمن محافظات المنطقة الشرقية.