وصلت قوة أمنية من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، إلى معبر القائم الحدودي الذي يقابله على الجانب السوري معبر البوكمال، وذلك بهدف تولي إدارته بشكل مباشر.

ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن وسائل إعلام محلية عراقية قولها: «إن قوة أمنية من جهاز مكافحة الإرهاب، وصلت إلى معبر القائم الحدودي مع سورية، لتولي إدارته بشكل مباشر».

وبحسب المواقع، فإن وصول القوة الأمنية إلى القائم جاء بأمر من القائد العام للقوات المسلّحة العراقية مصطفى الكاظمي، حيث وصلت القوة وبصحبتها مجموعة من الكرفانات.

وأضافت: إن قوة مكافحة الإرهاب ستقوم بإنشاء هذه الكرفانات بالقرب من معبر القائم لمراقبة آلية عمل المعبر أولاً، وإدارته ثانياً.

وأعيد في نهاية أيلول من العام الماضي بشكل رسمي افتتاح معبر البوكمال القائم الحدودي مع العراق، أمام حركة عبور الأشخاص والبضائع بعد توقفه عن العمل لمدة «خمس سنوات»، وسط تأكيد وزير الداخلية اللواء محمد خالد الرحمون حينها، أن هذا الإنجاز الكبير جاء بفضل تضحيات الجيشين السوري والعراقي.

وجاء افتتاح المعبر وسط محاولات متواصلة من الاحتلال الأميركي والعدو الصهيوني للحؤول دون إعادة افتتاحه، وذلك عبر اعتداءات متواصلة استهدفت المنطقة التي يقع فيها.

وتربط سورية والعراق ثلاثة معابر وهي «اليعربية»، الذي يقابله على الجانب العراقي «ربيعة» ويخضع لسيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» الانفصالية المدعومة من الاحتلال الأميركي، ومعبر «الوليد» على الجانب العراقي الذي يقابله معبر «التنف» على الجانب السوري والمحتل من «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا، ومعبر «القائم» على الجانب العراقي الذي يقابله «البوكمال» والخاضع لسيطرة الدولة السورية.

«الوطن»