واصل المتظاهرون الأتراك احتجاجهم في مدينة إسطنبول بسبب الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة جراء السياسات التي ينتهجها رئيس النظام رجب طيب أردوغان في البلاد.

وذكرت أسوشييتد بريس أن الاحتجاج أتى وسط تضخم متزايد أدى إلى تآكل شديد في القدرة الشرائية للمواطن وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض حاد في قيمة الليرة التركية أعقب سلسلة من تخفيض أسعار الفائدة.

وردد المتظاهرون هتافات تطالب باستقالة أردوغان واستخدمت شرطة مكافحة الشغب التابعة للنظام التركي الدروع لتفريق المتظاهرين.

وكان عشرات آلاف الأتراك تظاهروا أمس في مدينة اسطنبول التركية مطالبين باستقالة الحكومة غداة تردي الوضع الاقتصادي وهبوط الليرة التركية نتيجة السياسات التي ينتهجها رئيس النظام رجب طيب أردوغان.