باشرت ورشات وآليات المديريات الخدمية في محافظة حمص منذ قرابة 10 أيام بتنفيذ أعمال فتح للشوارع الرئيسية وترحيل الأنقاض وتأهيل البنى التحتية التي دمرها الإرهاب في مدينة السخنة ببادية حمص وذلك تمهيدا لعودة الأهالي إليها.

وفي تصريحات لـ سانا بين مدير الخدمات الفنية بحمص المهندس أمين العيسى انه سيتم تقييم الأضرار في المؤسسات والبنى التحتية بعد الكشف عنها من أجل البدء بإعادة التأهيل في أقرب وقت ممكن كما تم وضع برنامج زمني لتقييم حجم الأضرار في البنى التحتية والصرف الصحي ومؤسسات الدولة.

وأوضح انه سيتم البدء بعمليات التأهيل الجزئي للمؤسسات الحكومية بعد 3 أشهر تمهيدا لعودتها تدريجيا إلى عملها في تقديم الخدمات لافتا إلى أن عمليات ترحيل الأنقاض وفتح الشوارع ستستغرق نحو أسبوعين.

وبخصوص عودة مياه الشرب أشار مدير الوحدات الاقتصادية بالمؤسسة العامة لمياه الشرب بحمص المهندس دحام السعيد إلى أن مياه مدينة السخنة تاتي من محطة تتضمن مجموعة من الآبار في منطقة روض الوحش وتبعد 40 كم عن السخنة وقد تم تأهيل خط الضخ بطول 40 كم من الآبار وتجهيز منهل في السخنة بجانب الخزان الأساسي في أول المدينة وإيصال المياه إليه.

ولفت إلى أنه تتم حاليا إعادة ترتيب احدى الآبار وتأهيلها لتشجيع عودة الأهالي حيث سيتم ضخ المياه إليها بغزارة 25 مترا مكعبا بالساعة لحين صيانة باقي الآبار مبينا أن شبكة المياه بالسخنة تحتاج إلى صيانات عند بدء عملية استثمارها ووضعها بالخدمة.

وبخصوص عودة الاتصالات بين مدير فرع الشركة السورية للاتصالات بحمص المهندس كنعان جودا أنه تم تقديم دراسة لمحافظة حمص حول عودة الاتصالات إلى مقسم السخنة الذي تعرض للتخريب من قبل الإرهابيين وقدرت التكلفة بنحو800 مليون ليرة.

وتقع مدينة السخنة بين مدينة حمص ومحافظة دير الزور وتبعد عن مدينة تدمر نحو 70 كم شرقا وحررها أبطال الجيش العربي السوري من الإرهاب في آب عام 2017.

sana