للمرة الثالثة خلال الشهر الجاري الكيان الاسرائيلي يعتدي على وسط سورية، تحت جنح الظلام وبرشقات صاروخية من العمق اللبناني كان الاعتداء الذي تصدت له المضادات الجوية السورية.
 

وأدى العدوان الاسرائيلي الى إستشهاد مدنيين اثنين وإصابة مدني بجروح خطيرة، بالاضافة الى إصابة ستة جنود بجروح متفاوتة وأوقعت خسائر مادية.

استهداف العدو الإسرائيلي لحمص يطرح تساؤلات عن الأهمية السياسية والعسكرية للوسط السوري، وتأثيرها على امتداد الجغرافية السورية بعد توسيع الجيش السوري وحلفائه من رقعة سيطرتهم ونجاح التسويات بنزع فتيل الحرب في درعا ودير الزور.

غارات العدو الصهيوني لا تتعدى كونها محاولات اسرائيلية لقلب المعادلات على الأرض وتغير التوازنات السياسية وخلخلة عقدة الربط الرئيسية في سورية والتي تمثلها محافظة حمص والتي تحكم الدولة السورية السيطرة عليها.

ثلاثة غارات اسرائيلية على وسط سوريا خلال اقل من شهر، شهر انجزت فيه سوريا ملفات التسوية في دير الزور ودرعا لتأتي الغارات محاولة الغلب الوقائع على الارض السورية.