تمت اليوم تسوية أوضاع المئات في مركز مدينة الميادين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي الذي فتحته الجهات المعنية في إطار استمرار التسوية الشاملة الخاصة بأبناء المحافظة والتي انطلقت في الرابع عشر من الشهر الجاري وتشمل المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

وأكد عدد من المواطنين الذين تمت تسوية أوضاعهم في تصريحات لمراسل سانا أن هذه التسوية خلصتهم من حياة الفوضى وأعادتهم إلى حياتهم الطبيعية موجهين الشكر للجان التي قدمت إلى مدينة الميادين ما خفف عنهم عناء السفر إلى مدينة دير الزور.

وأشار فادي الفواز إلى أنه سوى وضعه تمهيدا للعودة إلى إكمال خدمته في الجيش للدفاع عن وحدة وسيادة الوطن.

وأوضح عدنان علي المحمد أنه من الذين غرر بهم من قبل العصابات الإرهابية وعمل معهم كموظف مدني وبعد علمه بهذه التسوية جاء للانضمام إليها مشيراً إلى أن الإجراءات لم تستغرق سوى نصف ساعة.

ووصف أحمد الجمعة عودته إلى حضن الوطن “بمن ولد من جديد” حيث اضطر للإقامة في محافظة الرقة لأكثر من عشر سنوات عانى خلالها من سوء الوضع الأمني وغياب الخدمات من صحة وتعليم وغيرها في المناطق التي خرجت عن سيطرة الدولة السورية داعياً جميع أبناء الجزيرة السورية إلى الاستفادة من هذه التسوية والعودة إلى حضن الوطن الدافئ.

من جهتهم أكد عدد من وجهاء وشيوخ مدينة الميادين أن التسوية هي فرصة لجميع أبناء المحافظة للعودة إلى حضن الوطن موجهين الدعوة لأبناء الجزيرة السورية للانضمام إليها.