أفادت مصادر معارضة بانشقاق قيادي في فصائل المعارضة المسلّحة المدعومة تركياً، الذي يشغل منصب قائد قطاع “فرقة الحمزة” في قرية السكرية شمال شرق حلب.

وبحسب “المرصد المعارض”، انشقّ القيادي “أبو مريم” قائد قطاع قرية السكرية في “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا، برفقة مسلّحين آخرين وبعض السيارات والأسلحة حيث سلّموا أنفسهم للجيش السوري مساء أمس السبت في قرية السكرية بريف مدينة الباب شمال شرق حلب.

ووفقاً للمصدر ذاته، فإن مسلحي الفصائل المعارضة المتواجدون في قرية السكرية تمكّنوا من قتل أحد العناصر وإصابة آخرين أثناء تنفيذ انشقاقهم ومحاولتهم الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، ونجح آخرون بعبور خطوط التماس بتغطية نارية من الجيش السوري.