تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في تركيا، فيديو يظهر اصطفاف المواطنين في طابور لا نهاية له تحت الأمطار الشديدة من أجل الحصول على رغيف الخبز، وذلك بالتزامن مع تردي الأوضاع الاقتصادية وفرض السلطات التركية الزيادات على كل شيء.
 

وهبطت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 14 ليرة مقابل الدولار، بعد أن كرر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، دفاعه عن نموذج اقتصادي جديد يقوم على خفض أسعار الفائدة على الرغم من معدل للتضخم يقترب من 20 في المئة.

ويقول الاقتصاديون إن سياسات أردوغان الاقتصادية وإصراره على إبقاء أسعار الفائدة المصرفية منخفضة ، قلل من الليرة ورفع الأسعار في تركيا.

وسجّلت الليرة 13.87 مقابل الدولار عند الساعة 20.14 بتوقيت غرينتش، انخفاضاً من 12.8010 عند الإغلاق أمس الاثنين. وبذلك، خسرت الليرة أكثر من 46 في المئة من قيمتها هذا العام.

ويأتي هذا التراجع القياسي الجديد بعد ساعات من مقابلة متلفزة مع الرئيس رجب طيب إردوغان على قناة «TRT»، جدّد خلالها معارضته لأي «حل وسط» بشأن نسبة الفائدة، رغم التراجع المتواصل لليرة التركية التي فقدت 13 في المئة من قيمتها في غضون ساعات قليلة أمام الدولار الأسبوع الماضي.

وعلى عكس النظريات الاقتصادية التقليدية، يعتقد إردوغان أن معدلات الفائدة المرتفعة تعزز التضخم. وبناء على رغبته، خفّض البنك المركزي التركي المستقل رسمياً معدل الفائدة في تشرين الثاني، من 16 إلى 15 في المئة للمرة الثالثة في أقل من شهرين، في حين اقترب التضخم من 20 في المئة على امتداد عام، أي أعلى أربع مرات من الهدف الذي حددته الحكومة.

ويقدّر بعض الخبراء أن معدل التضخم لشهر تشرين الثاني، والذي سيعلن عنه الجمعة المقبل، قد يتجاوز الـ20 في المئة.

وكالات