ادعى أحد المواطنين إلى قسم شرطة الشاغور في دمشق بإقدام شخص مجهول على سرقة مبلغ خمسة عشر مليون ليرة سورية،ومصاغ ذهبي،وشاشة 42 بوصة،وجهاز لابتوب من منزله في محلة الصناعة.
وبعد التحري تمكن قسم شرطة الشاغور في دمشق من معرفة المشتبه به بالسرقة وقام بإلقاء القبض عليه وتبين أنه يدعى (أحمد. ح )،وبالتحقيق معه اعترف بإقدامه على سرقة المنزل بالاشتراك مع شقيقه، بعد أن تعرّف على ابنة الشاكي وأعلمها أنه مطلق ويريد الزواج منها بهدف السرقة وعندما تأكد من خلو منزل ذويها دخل إليه برفقة شقيقه وسرقا منه لابتوب وشاشة ومصاغ ذهبي ومبلغ مالي، ثم وضع المسروقات في منزل شقيقه في محلة (الزاهرة)، وباع المصاغ لدى محل مجوهرات في محلة ( الميدان ) بمبلغ مليونين ونصف مليون ليرة سورية دون إبراز فاتورة به، وباع اللابتوب في محلة (البحصة) بمبلغ مليون وثلاثمائة وخمسون ألف ليرة سورية،وتقاسما المبالغ فيما بينهما.
وبعد تحري منزل شقيقه تبين أنه متواري وأن والدته المدعوة ( ندى. ز) قامت ببيع الشاشة المسروقة لأحد محلات الصيانة في الحي الذي تقيم فيه،

 فتم توقيفها وبالتحقيق معها اعترفت أنها تعلم بموضوع سرقة ولديها للمنزل المذكور وأنهما سرقا عدة منازل في منطقة الزاهرة،وكانا يقومان بإعلامها بعد تنفيذ عمليات السرقة،وأنهما منذ سنة قاما بسرقة منزل شقيقتها المتوفية، وبيع المسروقات وهي ( غسالة ومدفأة وأسطوانة غاز ومروحة ودجيتال وبطارية وشاحن وعدة أدوات منزلية وطباخ ليزري) كما قاما بسرقة محل وورشة لصناعة الأحذية في محلة (دف الشوك)، وبالتوسع بالتحقيق مع ولدها المقبوض عليه اعترف بهذه السرقات برفقة شقيقه المتواري.
تم استرداد المصاغ الذهبي وجهاز اللابتوب والشاشة المسروقة وسلمت إلى صاحبها أصولاً.
ومازالت التحقيقات والأبحاث مستمرة عن المتواري المذكور، وسيتم تقديم المقبوض عليهما إلى القضاء المختص.