بينما أكدت مصادر لبنانية، أن هناك قوى لبنانية معادية لسورية تتبع المحور الأميركي تسعى إلى عرقلة أي خطوةٍ إلى الأمام على خط بيروت- دمشق، نصح رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب تلك القوى باستعادة علاقاتها مع سورية، محذراً إياها من أنه «إذا تأخرتم سيرمونكم في الزبالة».
وحسب موقع «النشرة» الإلكتروني اللبناني، أكد مرجع معني في العلاقات اللبنانية- السورية، أن نشاط الساسة اللبنانيين الطامحين في الاستثمار المالي في سورية لم يتوقف، وكشف عن أن قطباً سياسياً لبنانياً أوفد أحد مساعديه إلى دمشق منذ نحو ثلاثة أسابيع بعيداً من الأضواء، للبحث مع المسؤولين السوريين، في إمكانية مشاركة بعض شركات المقاولات التي تدور في فلك القطب المذكور في عملية إعادة إعمار سورية المرتقبة.
وأكد المرجع، أن بعض الأعمال التمهيدية لإعادة الإعمار بدأت وهي مستمرة، كإزالة الركام والردميات.
وتساءل المرجع: ما دام هناك مصلحة للبنان واللبنانيين في إعادة تفعيل العلاقات الثنائية بين لبنان وسورية، فلماذا لم يتم ذلك بشكلٍ جديٍ وفعليٍ؟، مؤكداً أن هناك قوىً لبنانيةً تابعة للمحور الأميركي، معادية أساساً لسورية وتمارس العنصرية ضد السوريين، بالتالي فإن هذه القوى تسعى دائماً إلى عرقلة أي خطوةٍ إلى الأمام على خط بيروت- دمشق.
في المقابل، توجه وهاب أمس في كلمة له أمس في حفل تأبيني، للذين هم على عداء مع سورية وكل الأطراف اللبنانية، بالقول: إن «عروبة لا تمر في سورية هي لا عروبة، العروبة تمر بسورية».
وأضاف مخاطباً هؤلاء: «لديكم عامان حضروا أنفسكم لاستعادة علاقاتكم مع سورية والاستفادة من تلك العلاقة، اذهبوا باتجاه الاستفادة من عملية الإعمار في سورية وقرروا ماذا تريدون، متمنياً أن يسبق لبنـان الجميع في العودة إلى سورية».
وأضاف: «سوف تشهدون في الأشهر المقبلة تطورات كثيرة على هذا الصعيد وإذا تأخرتم سيرمونكم في الزبالة، فلا أحد مهتم لكم، أنتم تصدقون أنفسكم بأنكم شاغلين الكون، أنتم 4 أو 5 ملايين ولا أحد له جلد لكم لأنكم تجلبون لهم المشاكل».

وكالات