أعلنت مشيخة قطر أن أسباب تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية “لم تتغير”، وأنه “لا منطق” في الوقت الحالي لتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.
وقال وزير خارجية المشيخة  القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن هناك أسبابا تم على أساسها تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية ولم تتغير، وسلوكيات النظام لم تتغير”، حسبما ذكرت وكالة “سبوتنيك”.
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، في قطر، أضاف الوزير القطري: “إذا لم تتم إعادة اللاجئين والنازحين لمنازلهم ومناطقهم وتغير سلوك النظام السوري، فإنه لا منطق لتطبيع العلاقات مع دمشق، ولا أعتقد أننا في موقف يسمح لنا بحضور سوريا قمة الدول العربية”.
بينما قال وزير الخارجية التركي إنه يؤمن بأن دعوة سوريا إلى حضور قمة جامعة الدول العربية أو أي اجتماع دولي آخر دون حل جذري، من شأنه “دفع الحكومة السورية للاستمرار في بطشها واعتداءاتها”، على حد قوله.
وكان مجلس الجامعة العربية، علق عضوية سوريا، في نوفمبر عام 2011، على خلفية الموقف من الصراع الدائر في البلاد.
المصدر: “سبوتنيك”