أكدت وزيرة الثقافة لبانة مشوح صحة ما تم تداوله حول عدم السماح بالمشاركة في جميع النشاطات الثقافية، وفي جميع المؤسسات الثقافية، لغير الحاصلين على لقاح فيروس كورونا.

وفي تصريح لـصحيفة«الوطن» أبدت مشوح أشد الاعتذار من جميع رواد النشاطات الثقافية بعدم إمكانية استقبالهم بعد الثامن عشر من كانون الأول الجاري ما لم يكونوا قد تلقوا على الأقل الجرعة الأولى من اللقاح، وهذا الكلام سيطبق على كل العاملين في جميع المؤسسات التابعة للوزارة قبل أن يطبق على الجمهور.

مشوح بينت أن الموضوع ليس تعميماً إنما هو تمنٍ من الوزارة على رواد المؤسسات الثقافية للالتزام بأخذ اللقاح الذي يشكل أكثر من ضرورة لحماية مواطنينا، وخاصة رواد النشاطات الثقافية، الذين يرتادون المراكز الثقافية والمسارح ودور السينما بأعداد كبيرة، وعدم التزام أغلبهم بالإجراءات الاحترازية، وخاصة موضوع التباعد المكاني وارتداء الكمامة.

وأوضحت أن التوجه سيطبق فقط في حال كانت النشاطات كبيرة والمشاركة كثيفة، أما إن كان المكان واسعاً وعدد المشاركين قليلاً فلن يتم التشدد في تطبيقه وبالتأكيد لن يطبق في حال كان النشاط مقاماً في الهواء الطلق.

وأضافت: نتوق من خلال هذا التوجه إلى تشجيع المزيد من المواطنين لأخذ اللقاح لتحقيق المزيد من التحصين الصحي لأبناء وطننا، مشيرة إلى أن هناك بعض الدول اتخذت قرارات ألزمت فيها مواطنيها بأخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا، لكننا في سورية لم نتخذ مثل هذا القرار، إيماناً منا أن هذا الشعب يمتلك الكثير من الوعي ويتحلى بالمسؤولية العالية فأخذنا في الوزارة هذا التوجه.

وأشارت مشوح إلى أن للحضور في النشاطات الثقافية والفنية خصوصية كبيرة وهي التقارب والالتصاق بين الجمهور فيما بين بعضهم بعضاً وفيما بين الجمهور والقائمين على تلك الفعاليات والنشاطات، ما يشكل خطراً مؤكداً على الجميع ويسهم في سرعة انتشار هذا الوباء.