قال الباحث بالشأن التركي والعلاقات الدولية طه عودة أوغلو، إن مفاوضات جرت خلف الأبواب المغلقة بين تركيا وسوريا  بخصوص منطقة شرق الفرات، تتضمن وجودها العسكري، وإعادة العمل باتفاقية أضنة الموقعة بين الطرفين في أكتوبر 1998.
وأشار إلى أن "المعطيات على الأرض تشير إلى أن أنقرة تسعى لعقد صفقة من نوع ما مع الحكومة السورية ، لم تتحدد معالمها بعد، قد تضمن إبعاد قسد عن أراضيها، خاصة عقب العراقيل الروسية والأميركية لعمليتها شمال شرق سوريا".
وأضاف الباحث بالشأن التركي بحسب موقع العربي الجديد، أنه "على الرغم من الشوط الكبير الذي قطعته المفاوضات بين تركيا وسوريا  في الفترة الأخيرة، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى صيغة مشتركة، لبلورة أي اتفاق سيرى النور قريبا".
وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية قالت قبل يومين، إن مصدرا عسكريا سوريا كشف أن هناك مفاوضات جارية بين الجانب التركي والجانب السوري بخصوص منطقة شرق الفرات.
ونقلت عن ضابط سوري  إن "أهم نقاط التفاوض هي منطقة شرق الفرات والوجود العسكري التركي، ومناطق سيطرة كل من قسد والتحالف الدولي، إضافة إلى تنشيط اتفاقية أضنة بين سورية وتركيا، وأن "هناك تقدما في المفاوضات، ونأمل أن نتوصل إلى حل لهذه الأزمة".

وكالات