لقيت فتاة سورية حتفها متأثرة بجراح أصيبت بها إثر تعرضها لطلق ناري طائش خلال تبادل لإطلاق النار بين شبّان أتراك في مدينة إسطنبول التركيّة.

وتداول ناشطون تسجيلاً مصوّراً على مواقع التواصل الاجتماعي، يتحدث فيه شقيق الفتاة، مؤكدا أن الحادثة حصلت في الحديقة القريبة من منزلهم في إسطنبول.

وحسب الرواية، فإن “راما محمد قره بلي” البالغة من العمر 17 عاماً ، والتي تنحدر من مدينة إعزاز بريف حلب ،تعرضت الجمعة، لطلق ناري طائش أثناء شجار بين أتراك في حي “يني بوسنا” وهو الحي الذي تقطن فيه العائلة.

واتجهت الفتاة إلى شرفة المنزل عندما حصل الشجار، لترى ما يحدث لتتلقى رصاصة طائشة في رأسها ما أدى إلى وفاتها.

وحضرت الشرطة التركية إلى مكان الحادثة بينما أسعفت الفتاة بواسطة سيارة لأحد سكان البناء ولكنها توفيت متأثرة بجراحها.

وفتحت الشرطة التركية تحقيقاً في الحادثة بينما لم يتم تداول أية معلومات حول القبض على المتسببين بمقتل الطفلة.

وقالت والدة الفتاة، إن “ابنتها كانت صائمة وكانت تساعد في وضع سفرة الإفطار ولكن الموت خطفها دون ذنب، ووجهت نداء إلى السلطات التركية للتدخل والقبض على الفاعلين”.

يذكر أن شابا سوريا يدعى علي العساني 19 عاما قضى في تركيا الأسبوع الفائت، برصاص الشرطة التركية، في منطقة “كوجه وزير” بمدينة أضنة بحجة مخالفته لحظر التجول المفروض بسبب كورونا.

وكالات