التقى نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور بشار الجعفري اليوم البروفيسور الأسترالي تيم أندرسون وعدداً من الباحثين الأستراليين من أصول سورية.

وأعرب الدكتور الجعفري عن الشكر لمواقف البروفسور الأسترالي الشجاعة في كشف ما تتعرض له سورية من مؤامرة خطيرة تهدد أمن المنطقة ووحدتها الجغرافية والديموغرافية وهنأه بصدور كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “محور المقاومة، نحو شرق أوسط مستقل” والذي يتكامل مع كتابه الصادر سابقاً بعنوان “الحرب القذرة على سورية، واشنطن، تغيير النظام والمقاومة”.

وأكد الدكتور الجعفري أن الحرب الإرهابية على سورية وما حملت من قتل وتدمير كان مخططاً لها بشكل مسبق من قبل الدول المتآمرة على سورية إذ لم يتركوا شيئاً للمصادفة حيث دلت أفعالهم على أهدافهم منذ اليوم الأول لتلك الحرب سواء من خلال سرقتهم المحاصيل الزراعية والمعامل الصناعية أو تدميرهم الأوابد الأثرية أو احتلالهم أجزاء من الأرض السورية.

ولفت الدكتور الجعفري إلى أن فرض الدول المتآمرة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب يشكل إمعاناً في تفقير الشعب السوري كأحد الوسائل لتحقيق مآربها السياسية.

من جانبه طرح البروفيسور أندرسون فكرة إنشاء منصة تجمع أبرز المدافعين عن سورية من مختلف الجنسيات والاختصاصات والتوجهات الفكرية وبحث إمكانية إقامة مؤتمر في سورية يضم كوكبة من هؤلاء الأصدقاء والمدافعين الحقيقيين.

حضر اللقاء من الجانب السوري وريف الحلبي مديرة إدارة الإعلام والدكتور يامن يسّوف مدير مكتب السيد نائب وزير الخارجية والمغتربين ومن الجانب الضيف عدد من الأكاديميين والباحثين المهتمين بالحرب على سورية.

وكان الكاتب أندرسون وقع كتابيه “بروباغندا الحرب القذرة على سورية” و “محور المقاومة، نحو شرق أوسط مستقل” في ختام معرض الكتاب السوري الذي استضافته مكتبة الأسد الوطنية بدمشق الشهر الماضي.