السيمر / فيينا /   —– دعا المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، خلال كلمة له في الجلسة العامة ال53 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، إلى عدم التصديق بأن الحرب في سوريا انتهت، محددا شرط عودة دمشق إلى الجامعة العربية.

واعتبر المعلمي أن سوريا تحت سيطرة جهات أجنبية وهي أول من فتح للإرهاب “أوسع الأبواب.”
يقول الخبير في الشأن السوري الدكتور فائز حوالة، في حديث لبرنامج “حول العالم” بهذا الشأن:
في حقيقة الأمر، كلمة المندوب السعودي عبدالله المعلمي لا تخرج عن إطار مجرد تصريحات أتت من موظف بسيط في الدولة السعودية، وليس صاحب قرار سياسي، وليس لها أي وزن يذكر. وبالتالي سوريا أعلى بكثير من أن ترد على مثل هذه الأحاديث التافهة التي لا تساوي حتى الحبر الذي كتب عليه هذا التصريح.
ويرى حوالة أن هذا التصريح السعودي يأتي كنتيجة لما يراه العالم من الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري، وصمود الشعب السوري في وجه المؤامرات المحاكة ضده والحرب المعلنة على سوريا منذ أكثر من 10 سنوات. وفيما يخص الإرهاب، فالعالم كله يعلم جيدا ما هي الدول التي دعمت ومولت الإرهاب في سوريا وفي كل أنحاء العالم.

السيمر - صحيفة عراقية مستقله