أدان وزير الإعلام الأردني الأسبق الدكتور طالب الرفاعي فرض الإدارة الأمريكية لما يسمى قانون قيصر على سوريا.

وأكد الرفاعي” أن هذا القانون وغيره من الإجراءات القسرية الغربية أحادية الجانب تمثل انتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان.”

وعبر الرفاعي بحسب “سانا” عن استنكاره لموقف المجتمع الدولي الذي بقي صامتا وعاجزا عن التصدي للتصرفات الفردية والشاذة للولايات المتحدة بحق الشقيقة سوريا.

مشددا على أن “العقوبات التي تفرض على سوريا اليوم إجرامية بكل معنى الكلمة وتستهدف الشعب السوري لا لسبب إلا لكسر صموده ومنعه من إعادة إعمار وبناء بلده خدمة للمصالح الصهيونية”.

وقال الرفاعي: إننا “كعرب وكأردنيين خاصة لا يجوز لنا أن نقف متفرجين ليس فقط لأن سوريا الصمود شقيقة كبرى تتعرض لظلم كبير ولكن أيضا لأن مصلحتنا أضحت في خطر”.

مضيفا “ليس للولايات المتحدة أي حق في أن تحرمنا من التعامل التجاري والاقتصادي مع أهم شريك استراتيجي لنا المتمثل بشقيقتنا التاريخية سوريا”.

يذكر أن واشنطن تفرض عقوبات اقتصادية شديدة منذ بدء الحرب على سوريا، وأخرها بدء تطبيق ما يسمى “قانون قيصر” حيث تمنع بموجبه التعامل مع الحكومة السورية، كما تفرض عقوبات على الدول والكيانات والشركات التي تتعامل معها .