تدّعي أنظمة التشغيل الجديدة بشكل عام، أنها تقدم أداء أفضل، إلا أن أخطاءها والمشكلات الأخرى، قد تدل على غير ذلك، على الأقل في بداية الإصدارات، وهذا هو الحال بالنسبة لبعض المستخدمين الذين تمت ترقية أجهزتهم إلى «ويندوز 11»، وذلك بحسب تقرير نشره موقع «بي سي وورلد». فبالإضافة إلى بعض المشكلات التمهيدية على وحدات المعالجة المركزية «إيه إم دي ريزن»، والتي تم إصلاحها منذ ذلك الحين، فإن التقارير تشير إلى نقل بيانات أكثر بطئاً على بعض محركات أقراص وسائط التخزين ذات الحالة الثابتة والخاصة بـ( NVMe) أو (مواصفات واجهة وحدة تحكم مضيف الذاكرة غير المتطايرة)، ونظرا لأن محركات الأقراص ذات الحجم «M.2» مرغوبة لسرعاتها العالية، فإنها تبدو نوعاً ما محبطة للمستخدمين الذين استخدموا هذا النظام في وقت مبكر. وتشير إلى ذلك تقارير سجلات «نيووين» Neowin التي أدلى بها المستخدمون في منتدى «مايكروسوفت» الرسمي، و«ريدت»، حيث عرضت بعض هذه التقارير سرعات نقل بيانات عشوائية تقل عن نصف أداء الأجهزة نفسها التي تعمل بنظام «ويندوز 10». ويبدو أن المشكلة ليست عامة، وأن بعض محركات الأقراص على الأقل، تعمل بأقصى سرعتها في حالة اعتماد برامج تشغيل أحدث. وتم الإبلاغ أيضاً عن انخفاض أداء، في نطاق 10 إلى 25%، في بعض محركات الأقراص.

وأكد أحد موظفي «مايكروسوفت»، على «ريدت»، أن «شركة مايكروسوفت تحقق في الأمر، رداً على شكوى المستخدمين من زمن توصيل أبطأ، وبطء أيضاً في عمليات نقل البيانات العشوائية». وأبدى مستخدمو «ويندوز 11» أيضاً ملاحظات تتعلق بهذه المشكلة في مركز الملاحظات الخاص بالشركة.

والخبر السار هو أن «مايكروسوفت» و«إيه إم دي»، أكدتا أنهما حددتا المشكلة، ومن المتوقع حلها هذا الشهر. لكن للأسف، تأتي هذه الأخبار السارة، بعد بعض الأخبار السيئة، حيث يبدو أن التصحيح لنظام تشغيل «ويندوز 11»، الذي تم إصداره في أكتوبر، زاد من زمن الانتقال على «رايزن» بشكل أكبر، كما أكدته «تيك سبوت» و«تيك بوار آب».

وفي غضون ذلك أمام المستخدمين بعض الخيارات. فبعد أن تعاملوا مع «ويندوز 11» لمدة أسبوع أو نحو ذلك، فمن الأفضل البقاء على «ويندوز 10»، في الوقت الحالي، وسيتغير كل ذلك عندما يتم طرح وظائف تطبيق «أندرويد» على نطاق أوسع. ويعتبر نظام «ويندوز 11» عبارة عن ترقية مجانية لنظام التشغيل «ويندوز 10»، وأن الأمر سيستغرق حتى منتصف عام 2022 حتى يصبح التحديث متاحاً لجميع أجهزة الكمبيوتر المؤهلة.