واجهنا جميعا في 2021 العديد من المشاكل النفسية، وخسرنا أشخاصا مقربين وبعض أحبائنا ومعارفنا جراء تفشي فيروس كورونا، وكان الحفاظ على صحتنا النفسية إحدى المهام الصعبة التي واجهتنا.
ونظرا لأننا نشهد موجة جديدة من الوباء مع تفشي متحور أوميكرون، فقد لا يكون عام 2022 مختلفا كثيرا، وبالتالي نحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين نفسيا.
موقع onlymyhealth المتخصص في الشؤون الصحية عدّد 6 نصائح قال إن علينا اتباعها في العام الجديد للحفاظ على صحتنا النفسية والعقلية:
1.لا تقس على نفسك
 أحد الأشياء المهمة التي علمتنا إياها جائحة COVID-19 هو أن نكون رقيقين مع أنفسنا ونمنح الوقت المناسب للأشياء كي تتحقق، دون جلد للذات.
التفكير والتوتر بشأن الخطط المستقبلية يخلقان القلق ويزعجان صحتك النفسية، وبالتالي فمن الأفضل التركيز على الحاضر واتخاذ خطوات قصيرة تجاه المستقبل.
2. تحدث عن مشاعرك
خطوة أخرى مهمة هي التحدث عن مشاعرك والانفتاح على نفسك.
واجه الكثير من الناس عددا من المآسي في عام 2021، وربما أصيبوا بالاكتئاب، والكثير من المشاعر السلبية التي لم يتحدثوا عنها.
ومن ثم فإن الحديث عما تشعر به والأشياء التي تقلق بشأنها، يعطي إحساسا أفضل، ويقود إلى فوائد صحية بينها تحسين حالتك النفسية وتعزيز المناعة.
 
3. حاول أن تسامح نفسك
يقترج خبراء الصحة النفسية التخلي عن شعورك بالخطأ والتفكير في ما ينتظرك، من خلال محاولة التسامح مع نفسك بشأن الأشياء التي ليست تحت سيطرتك. سيساعدك هذا في الحصول على حياة متوازنة وحالة ذهنية صحية تمنحك السلام والهدوء.
4. ركز على الرعاية الذاتية
كان هذا الاتجاه الذي اتبعه الناس على نطاق واسع والذي قدم الرعاية الذاتية كتغيير مهم في نمط الحياة مع تفشي فيروس كورونا.
حاول أن تكون أكثر استعدادا وحرية وحماية لنفسك، وانغمس في الأنشطة التي تمنحك السعادة وتريح عقلك ونفسيتك.
يمكن أن يكون هذا أي شيء مثل: قراءة كتاب، القيام بأعمال البستنة أو العناية بالنباتات، مجرد الاسترخاء وربما تناول فنجان من القهوة، النوم الإضافي قليلا، قضاء وقت أطول في أنشطة العناية الشخصية والنظافة الشخصية.
5. اتبع أسلوب حياة نشط
يجلب لك نمط الحياة النشط السعادة والصحة العقلية الجيدة وهو جانب مهم في هذا الوضع الوبائي وموجات COVID التي تؤثر علينا. ركز على ممارسة الرياضة، واليوغا، وقضاء بعض الوقت مع الأطفال وغير ذلك.
6. وزان بين عملك وحياتك الشخصية
يمكن أن تتعرض الصحة العقلية للخطر أثناء العمل من المنزل بانتظام، وبالتالي هناك دائما حاجة لخلق توازن مناسب بين الاثنين.
لذلك عليك تطوير نظرة إيجابية للأشياء، وتحقيق أهداف جديدة لكل من العمل والحياة الشخصية.
قد يشمل ذلك الرحلات وصنع شيء جديد وتعلم الطهي وإعطاء المزيد من الوقت لعائلتك.
يمكن أن يكون لتحقيق التوازن بين نمط حياتك الشخصي والعملي تأثيرا إيجابيا على صحتك أيضا.

سبوتنيك