أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك استقالته من منصبه اليوم مشددا على أن الحل في البلاد يقوم على حوار يشمل الجميع.

وقال حمدوك في خطاب للشعب السوداني بثه تلفزيون السودان اليوم إن حل الأزمة في البلاد لن يكون إلا بجلوس جميع الأطراف على مائدة المفاوضات مشيرا إلى أن الأزمة سياسية بالمقام الأول وتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية لكنها في الطريق لتصبح أزمة شاملة.

وأضاف حمدوك حاولت قدر استطاعتي أن أجنب بلادي الانحدار نحو الكارثة والتقيت خلال الأيام الماضية بكل مكونات الفترة الانتقالية ولكننا نمر حاليا بمنعطف خطير يهدد بقاء السودان كلياً.

وأشار حمدوك إلى أن التنازع بين شريكي الحكم في السودان انعكس على أداء وفاعلية الدولة على مختلف المستويات مشيرا إلى أن مشكلة البلاد الكبرى هي الهيكلية بين المكونات المدنية والعسكرية.

ويشهد السودان أزمة سياسية بدأت في الـ 25 من شهر تشرين الأول الماضي بعد إعلان رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان إقالة حكومة حمدوك وإعلان حالة الطوارىء في البلاد وتشكيل مجلس سيادي جديد استبعد منه العديد من الأعضاء الذين يمثلون قوى سياسية وحزبية.

وبعد حوالي شهر وقع الطرفان اتفاقا في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية ينص على عودة حمدوك لتشكيل حكومة مدنية من الكفاءات الوطنية المستقلة وأن يكون مجلس السيادة الانتقالي مشرفاً على تنفيذ مهام الفترة الانتقالية الواردة بالمادة 8 من الوثيقة الدستورية دون التدخل المباشر في العمل التنفيذي مع التأكيد على ضمان انتقال السلطة الانتقالية في موعدها المحدد نهاية الفترة الانتقالية في تموز 2023.

وكالات