بدأت تركيا، في الآونة الأخيرة، باتخاذ إجراءات جديدة تجاه المسلحين السوريين التابعين للفصائل المدعومة تركيًا (الجيش الوطني) والمتواجدين في ليبيا للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الوطني الليبي “السرّاج” ضد قوات الجيش الوطني الليبي “حفتر”.

وقالت تنسيقيات المسلحين نقلاً عن مصادر عسكرية في الفيلق الأول بالجماعات الموالية لتركيا إنَّ تركيا نقلت المرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا إلى معسكرات خاصة خارج المدن. أكمل المصدر بأن المقرات هي لكل مقاتلي فصيل بفصيله، ويبقى داخلهما السوريين يستلمون طعامهم وشرابهم، ولا يتحركون إلا إلى الجبهات أثناء وجود معارك ضد قوات الجيش الوطني الليبي “قوات حفتر”.

ولفت المصدر إلى أنَّ هذه الخطوة واتخاذ المقرات بأماكن تبعد عن طرابلس عدة كيلومترات هي القضاء على عمليات السرقة، والاحتكاك مع المواطنين الليبين. وتابع المصدر بأن تركيا تسعى لتخفيض عدد المقاتلين السوريين في ليبيا إلى النصف، والإبقاء على الكفاءات فقط، وهو ما نلاحظه من تكثيف عمليات الترحيل من ليبيا إلى سوريا، مع تخفيض عدد الدفعات الواصلة للأراضي الليبية.

ونوّه المصدر إلى أنَّ دورات تدريب المقاتلين في معسكر فصيل فيلق الشام بالقرب من معبر حور كلس العسكري الحدودي مع تركيا شمالي حلب لا تزال مستمرة، وسط أنباء عن نية تركيا لإرفاق هذه الدورات بدورات تدريبية مدتها عشرة أيام ستكون في مدينة غازي عينتاب التركية الحدودية.

المصدر: تنسيقيات المسلحين