في إطار الاحتجاجات المتواصلة ضد قرار رفع سعر الكهرباء، اقتحم سكان في ريف حلب الشمالي مبنيين لما يسمى «مجلس محلية» يتبعان لمرتزقة الاحتلال التركي و«شركة كهرباء» تركية، وقاموا بتحطيم محتوياتهما.
وحسبما ذكرت أمس وكالة «نورث برس» الكردية التابعة لما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية المدعومة من الاحتلال التركي، فقد اقتحم محتجون في مدينتي مارع وصوران شمال حلب، ليل الثلاثاء، بناء المجلس المحلي بالإضافة لمبنى شركة الكهرباء التركية وأقدموا على تحطيم محتوياتها وسط فرار الموظفين الذين سبق تسليحهم من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في المنطقة.
وأول من أمس، تظاهر المئات في مدن صوران والباب وبزاعة ومارع وارشاف وجنديرس، احتجاجاً على رفع سعر الكهرباء من قبل شركتين تركيتين عاملتين في المنطقة، وطالبوا الاحتلال وإرهابييه بوضع حد للغلاء، خاصة بالنسبة للمواد والخدمات الأساسية مثل الخبز والكهرباء والمحروقات، والتي فاقمت سوء الوضع الإنساني، وذلك بعد أن خرج سكان في مدينة إعزاز قبل يوم، بمظاهرة احتجاج ضد قرار رفع سعر الكهرباء، تزامناً مع احتجاجات في مدن وبلدت أخرى بالمنطقة.
واتهم المحتجون الشركتين بالسعي إلى الربح السريع على حساب الأهالي في المناطق التي تحتلها القوات التركية في شمال غرب البلاد.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان أمس: أن «المحتجين أقدموا على إحراق الإطارات أمام شركة الكهرباء في مدينتي مارع وصوران» وأنه تم إقامة خيمة اعتصام أمام ما يسمى «المجلس المحلي» التابع لمرتزقة الاحتلال التركي في مارع، توافد إليها العشرات من السكان للتنديد بقرار رفع سعر الكهرباء.
والإثنين الماضي، قامت شركة الكهرباء التركية المحتكرة للطاقة في مدينة إعزاز بتسليح موظفيها في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها المدينة ضد قرار رفع سعر الكهرباء بنسبة 50 بالمئة، وذلك تحسباً لأي أعمال قد يقوم بها سكان في المدينة.
ورفعت الشركة سعر الكيلو واط ساعي من 85 قرشاً إلى 147 قرشاً تركياً بما يعادل (400 ليرة سورية)، حيث اتهمها المحتجون بالسرقة.
وفي عام 2018، منح ما يسمى «المجلس المحلي» التابع لمرتزقة الاحتلال التركي في إعزاز شركة «Ak Energy» التركية الخاصة حق الاستثمار لتزويد المدينة وريفها بالكهرباء، وذلك عبر تمديد أكبال توتر عالٍ عن طريق معبر باب السلامة الحدودي بمنطقة سجو شمال المدينة.
يذكر بأن شركتي الكهرباء اللتين تغذيان المناطق التي يحتلها النظام التركي ومرتزقته في ريف حلب هما، «الشركة السورية التركية للطاقة الكهربائية» و«شركة الطاقة والكهرباء AK ENERGY»، حيث رفعتا أسعار الكهرباء بسبب ما يقولان: «إنه ارتفاع من المصدر» أي تركيا.

وكالات