زارت مجموعة سياحية تضم عدة أشخاص من جنسيات مختلفة مدينة تدمر بهدف الاطلاع على أبرز معالمها الأثرية وتوثيق الدمار والخراب الذي لحق بالأوابد التاريخية والمنشآت السياحية بالمدينة جراء اعتداءات تنظيم “داعش” الإرهابي قبل اندحاره منها بفضل بطولات الجيش العربي السوري.

وخلال رصد سانا لآراء عدد من السياح استنكر الكندي بار شاشاني تدمير الإرهابيين للمواقع الأثرية والثقافية التي تشكل إرثا للحضارة العالمية مشيراً إلى أجواء عودة الأمان التي لمسها خلال تجوله بالمدينة ومعتبراً أن ما فعله أعداء البشرية بتدمير وسرقة هذا الإرث الحضاري هو عار على العالم لأن الآثار هي ملك للإنسانية جمعاء كما أن الأمر يحتاج إلى وقفة من المنظمات الثقافية الدولية للمساهمة في إعادة إعمار المدينة.

وقال أحد السياح -أسترالي الجنسية- أتيت إلى سورية ووجهتي الأساسية زيارة مدينة تدمر التاريخية وسعدت كثيراً بهذه الزيارة التي ستبقى في ذاكرتي لكني تألمت كثيراً بمشاهدة آثار التخريب لتلك الصروح النادرة والمدمرة بحقد وكراهية للثقافة البشرية.

ودعا السويسري ريمي السياح حول العالم إلى زيارة مدينة تدمر وآثارها العظيمة معتبراً أن وجوده في قلب البادية دليل قاطع على دحض افتراءات الإعلام الغربي وأخباره المضللة مضيفاً لمسنا الأمان والاستقرار في كل مكان زرناه وسننقل مشاهداتنا لأن هذا الأمر مهم للمساهمة في عودة السياحة إلى سورية.

عدنان الخطيب