أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أنَّ بلاده “ستواصل المفاوضات بمنطقٍ قويٍّ”، مؤكِّداً أنَّها “قدّمت حلولاً للأطراف الآخرين”.

وأضاف عبد اللهيان، في حوارٍ مع التلفزيون الإيراني، أننا “عازمون على أن تصل المفاوضات إلى النتيجة المطلوبة، من خلال سلوكِ عمليةٍ مبنيّةٍ على المصالح الوطنية”.

وتابع: “لقد اقتربنا من التوصّل إلى اتّفاقٍ جيّدٍ، وآمل أن يتمَّ الاتفاق بأسرعِ وقتٍ”، مشدِّداً على أنَّه “لا نريد مفاوضاتٍ استنزافية ومطوّلة”.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى الدور الفرنسي في مفاوضات فيينا، حيث أوضح أنَّ “فرنسا كانت تلعب دور الشرطيِّ السيِّئ، بينما باتت تتصرف بطريقة معقولة مؤخّراً”.

 

وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، نفت أوساط الوفد الإيراني المفاوض في فيينا، في حديث إلى الميادين، الأخبار التي تحدثت عن البدء بصوغ اتفاق مؤقت صالح لعامين، مضيفةً أنّ هدفها هو “التوصّل إلى اتفاق دائم، والنقاشات مع مجموعة 4+1 مستمرة حول هذا الموضوع”.

 
وأفادت أوساط الوفد الإيراني بأنّ المفاوضات “تحقق تقدماً بطيئاً، وهي لم تصل إلى مرحلة الاتفاق”، متهمةً الدول الأوروبية بالتباطؤ في المحادثات.

وأمس، أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، أنّ “العدّ العكسي للتوصل إلى اتفاق نهائي في مفاوضات فيينا بدأ”. وأكّد أنّ “القضايا الخلافية في المفاوضات النووية تتقلص، وأغلبية المشاركين تؤكد التطور الذي يحدث”.

وأمس أيضاً، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنّ “مفاوضات فيينا تسير في الاتجاه الصحيح”، مضيفاً: “نحن نمتلك الإرادة اللازمة بحسن النية للتوصل إلى اتفاقٍ جيد، وإذا أظهر الجانب الغربي أيضاً مثل هذه النية الحسنة والإرادة، فبإمكاننا التوصل إلى اتفاقٍ جيد”.

وكالات