كشفت وزارة الداخلية  عن مرتكب الجريمة التي شهدتها منطقة الغزلانية بريف دمشق قبل أيام والتي راح ضحيتها طفلة في الحادية عشرة من عمرها.

و أظهرت التسجيلات بأن مرتكب الجريمة هو شقيق الطفلة، حيث أقدم على محاولة التحرش بشقيقته الطفلة وعندما قاومته، قام بطعنها وذبحها.

ثم قام القاتل بحرق جثمان الطفلة ليخفي معالم وآثار جريمته، ثم ترك المنزل ليعود مع أهله ويتفاجئ بأن أخته مقتولة، وبالتحقيقات تم التوصل إليه على أنه مرتكب الجريمة.

وكانت الطفلة قد وجدت في وقت متأخر من ليل السبت، مقتولة ومحروقه في ناحية الغزلانية في ريف دمشق، وذلك في منزل عائلتها.