تواصلت بمدينة دير الزور ومركز بلدة السبخة بريف الرقة عملية التسوية الشاملة الخاصة بأبناء المحافظتين والتي تشمل المدنيين المطلوبين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

وذكر مراسل سانا في دير الزور أن مركز التسوية بالمدينة شهد اليوم إقبالاً جيداً ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين والراغبين بتسوية أوضاعهم والعودة إلى حضن الوطن وممارسة حياتهم الطبيعية في مجتمعهم والانضمام إلى صفوف الجيش.

وفي الرقة لفت مراسل سانا إلى أن “عملية التسوية للمطلوبين من أبناء المحافظة مستمرة في بلدة السبخة بالريف الشرقي مبيناً أن عدداً ممن تمت تسوية أوضاعهم استطاعوا الوصول من مناطق انتشار ميليشيا (قسد) على الرغم من المعوقات التي تضعها لمنع الراغبين بتسوية أوضاعهم من الوصول إلى البلدة.

وذكر عدد من الذين تمت تسوية أوضاعهم أنهم قدموا إلى المركز للاستفادة من هذه الفرصة حيث أشار المواطن شعيب المحمد إلى أنه “متخلف عن خدمة العلم وقام بتسوية وضعه تمهيداً للالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري”.

وأوضح ساهر العلي أنه “تواصل مع عدد من أقاربه الذين سبقوه بإجراء التسوية وأكدوا له أن الإجراءات سهلة للغاية وتضعه على الطريق الصحيح وهذا ما شجعه على القدوم وتسوية وضعه”.

وقال يحيى اليوسف إنه “أجرى تسوية لوضعه وسيلتحق بصفوف الجيش لأداء الخدمة الإلزامية للدفاع عن تراب الوطن” في حين بين إسماعيل الجمعة أنه “أجرى تسوية بسهولة ويسر ما سيمكنه من العودة إلى قريته وزراعة أرضه بعد أن أمضى عدة سنوات في مناطق سيطرة ميليشيا (قسد) المدعومة من قوات الاحتلال الامريكي”.