أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، استهداف مطار بغداد الدولي بالصواریخ، معتبراً ذلك أنه يأتي في مسار زعزعة أمن العراق واستقراره.

وقال خطيب زاده، في تصريحٍ له اليوم السبت، إنّ "مثل هذه الأعمال المشبوهة من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى في العراق وتوافر السبيل للمناوئين ومثيري الفتنة وتؤثر في خدمات الحكومة للمواطنين".

وأكد خطيب زاده أنّ إيران دعمت على الدوام إرساء وصون الأمن في العراق وتقدمه وتطوره ونشر الأمن الشامل فيه ووحدة أراضيه، وتدعم إجراءات الحكومة العراقية لإرساء الأمن والاستقرار في البلاد.

يُشار إلى أنّ مصدراً أمنياً عراقياً أفاد، أمس الجمعة، بتعرّض قاعدة فيكتوريا العسكرية في مطار بغداد لعددٍ من الصواريخ في منطقة المدرج، وقد تضرّرت طائرة متروكة بالقصف". وأضاف أنّ "تفعيل نظام منع الصواريخ سيرام C-RAM، أوقف عدداً من الصواريخ، وتمكّن من إسقاطها". 

مسؤول المكتب الأمني في كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، أكد أنَّ "سياسة خلط الأوراق، وآخرها استهداف مطار بغداد، لن تُجدي نفعاً".

من جهته، أدان الإطار التنسيقي في العراق استهداف مطار بغداد، واعتبره "عملاً إرهابياً يراد منه إثارة الفتنة"، داعياً جميع القوى الوطنية إلى "التلاحم والابتعاد عن منهج الإقصاء والاستقواء بالخارج".