قالت نائب عميد كلية الإعلام بجامعة “دمشق” الدكتورة “نهلة عيسى”، خرجت من قائمة الدعم، رغم أنها وكما قالت لا تملك أي شيء سوى سيارتها التي اشترتها بالتقسيط منذ 12 عاما، وراتبا شهريا لا يتجاوز الـ200 ألف ليرة، وأضافت: «اليوم حكومتنا الكريمة استبعدتني من الدعم لأنه سيارتي موديل 2009 و1600 سي سي، في أكتر من هيك تعسف ما بظن، لأنه راتبي الهزيل صار ما بيكفي حق بنزيني!؟ وما ضل غير افتح تمي للهوا، وطبعا حالي حال كتير من الناس، وبيجوز رواتبهم أقل من راتبي».

وختمت: «يا حكومتنا ما هكذا تورد الأبل، وملء خزينة الدولة ما بيصير على حساب كرامات الناس، وبس».

التعليقات على رفع الدعم، لم تخلّ من بعض الكوميديا السوداء، مثل تعليق “عفراء”، التي اكتشفت صباح اليوم أن “نصف أصدقائها من الأغنياء”، و”أحمد”، الذي قال إن كلمة مدعوم كانت تعني سابقا “شغلة عظيمة”، وأما اليوم فأصبح معناها “الفقر”.

وهكذا بدأ يتم تداول قصة الدعم على أنها تعني الفقر، رغم أن الدعم هو حق لكل مواطن وموظف لا يملك راتبا لائقا يعينه على حياته ومعيشته، مقابل وجود أشخاص محتاجون للدعم تم رفعه عنهم بطريقة لم ترضيهم ولم تقنعهم.