تواصلت في مراكز التسوية بمحافظات دير الزور والرقة وحلب عمليات تسوية أوضاع المطلوبين من المدنيين والعسكريين وسط ارتياح كبير بين الأهالي لعودة أبنائهم إلى حياتهم الطبيعية في مناطقهم وبين رفاقهم في صفوف الجيش العربي السوري.

ففي صالة العامل بمدينة دير الزور ذكر مراسل سانا أن العشرات من المطلوبين سووا أوضاعهم اليوم رغم الإجراءات التي تتخذها ميليشيا “قسد” في مناطق انتشارها لمنع المقيمين بمنطقة الجزيرة من الوصول إلى مراكز التسوية.

وذكر سهيل الحسون وغازي السعود ومحمد اليونس في تصريحات للمراسل أنهم عانوا كثيرا قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى مراكز التسوية بعد أن منعتهم ميليشيا “قسد” من العبور عدة مرات معربين عن سعادتهم وارتياحهم بعودتهم إلى منازلهم وقراهم ليعيشوا حياتهم الطبيعية.

وبين مراسل سانا من مركز بلدة السبخة بريف الرقة الشرقي أنه انضم 3553 مطلوباً إلى عملية التسوية المستمرة في البلدة في يومها الرابع والثلاثين وذلك ضمن أجواء من الإيجابية والارتياح بين الأهالي وأبنائهم الذين أصر بعضهم على القدوم وتحدي معوقات ميليشيا قسد والتنظيمات الإرهابية المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي والتركي في بعض مناطق الجزيرة السورية.

وأفاد مراسل سانا في حلب بأن مركز مسكنة بالريف الشرقي استقبل اليوم عشرات الراغبين بتسوية أوضاعهم حيث عبر عدد منهم أنهم مرتاحون لإجراء التسوية وهم اليوم يطوون صفحة صعبة وطويلة بالرجوع إلى طريق الصواب وممارسة أعمالهم وحياتهم اليومية في مجتمعهم بكل حرية وتعاون مع الجهات المعنية وفي صفوف الجيش لممارسة واجبهم الوطني في الحفاظ على بلدهم وأرضهم ومستقبل أبنائهم وذويهم.