أعلنت السفارة الأمريكية في موسكو أن روسيا طردت نائب السفير الأمريكي بارت جورمان.
وقال السكرتير الصحفي للبعثة الدبلوماسية جيسون ريبولتس في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الخميس: "لقد طردت روسيا نائب رئيس البعثة الأمريكية (DCM) إلى روسيا بارت جورمان. وكان جورمان ثاني أكبر مسؤول في السفارة الأمريكية في موسكو بعد السفير وعضوا رئيسيا في القيادة العليا للسفارة".
وأضاف ريبولتس أن واشنطن تفكر في الرد بعد أن طردت روسيا نائب السفير الأمريكي لدى موسكو بارت جورمان، قائلا: "نعتبر تصرفات روسيا ضد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية خطوة تصعيدية ونفكر في إمكانية الرد. نائب السفير جورمان لديه تأشيرة صالحة وكان في روسيا منذ أقل من ثلاث سنوات".
هذا وشهدت عملية طرد الدبلوماسيين بين موسكو وواشنطن نشاطا كبيرا السنة الماضية، وأخرها في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، إذ أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنه بحلول 31 يناير/كانون الثاني المقبل، يجب على موظفي السفارة الأمريكية، الذين كانوا في موسكو لأكثر من ثلاث سنوات مغادرة البلاد.
 
وقالت زاحاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء: "نحن نعتبر المطلب الأمريكي على وجه التحديد طردا ونعتزم الرد وفقا لذلك. بحلول 31 يناير 2022، يجب على مسؤولي السفارة الأمريكية، الذين كانوا في موسكو لأكثر من ثلاث سنوات مغادرة روسيا".

وشددت على أن هذا لم يكن اختيار روسيا "فرضت الولايات المتحدة لعبة مماثلة"، في عام 2020، حددت وزارة الخارجية من جانب واحد مدة ثلاث سنوات لبعثات العمل لموظفي السفارة في واشنطن والقنصليات الروسية العامة في نيويورك وهيوستن.

الخارجية الروسية تشرح سبب طرد نائب السفير الأمريكي من روسيا
أوضحت الخارجية الروسية، اليوم الخميس، السبب الرئيسي وراء طرد نائب السفير الأمريكي، بارتل غورمان، من روسيا.
المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تعليق تم نشره على الموقع الرسمي للخارجية، تم بالفعل أمر الدبلوماسي الأمريكي بمغادرة روسيا، لكن هذا جاء ردا على الطرد غير المبرر للوزير المستشار في سفارتنا بواشنطن، بغض النظر عن موقعه القيادي".
وأشارت إلى أن "الخارجية الأمريكية تعمدت تجاهل طلب موسكو تمديد إقامته حتى وصول بديل له".
وأضافت زاخاروفا أنه "أُجبر في نهاية المطاف على المغادرة من دون بديل، مما أدى إلى تفاقم النقص الحاد بالفعل في الموظفين في البعثة الدبلوماسية الروسية، والتي تشكل نتيجة "حرب التأشيرات" التي أطلقها الأميركيون".
ووفقا لتعليق المتحدثة باسم الخارجية الروسية، فإن "الجانب الأمريكي هو الذي بدأ الطرد المتبادل في شهر أيلول/ سبتمبر 2021، حيث طالب بمغادرة 55 دبلوماسيا وموظفا إداريا وفنيا روسياً على مرحلتين - قبل 30 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو من العام الجاري".
وشددت على أن الطرد الجماعي للدبلوماسيين و حرب التأشيرات ليست خيار روسيا.
وتابعت زاخاروفا تعليقها بالقول: "كل المحاولات من جانبنا لتسوية القضية عن طريق تجميد عمليات الطرد على أساس متبادل قد رُفضت. علاوة على ذلك، بموجب إجراء العقوبات الأساسية، طردت وزارة الخارجية أيضا الوزير- المستشار الروسي، على الرغم من أنهم كانوا على دراية جيدة بأنه سيتم الرد بالمثل فيما يتعلق ببارتل غورمان".
واختتمت: "لسوء الحظ، حسب فهم الإدارة الأمريكية، فإن تطبيع العلاقات الثنائية هو طريق ذو اتجاه واحد، يتمحور بضمان المصالح الأمريكية فقط، ويتم تجاهل كل شيء آخر". مضيفة: "بالطبع، لا ننوي أن نتحمل مثل هذا النهج التمييزي".