قفزت سيدة من متن سفينة سياحية إلى مياه خليج المكسيك، رغم تقييد يديها بالأصفاد، فيما يبحث عنها خفر السواحل الأمريكي في الوقت الحالي.
وكانت سفينة "كرنفال فالور" للرحلات البحرية تبحر خلال رحلتها من "كوزوميل" في المكسيك، إلى "نيو أورلينز" الأمريكية عندما قفزت امرأة تبلغ من العمر 32 عامًا من السطح العلوي للسفينة، حسبما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" اليوم الخميس.
وحسب مصادر الصحيفة، فإن عناصر أمن السفينة قيدوا السيدة بسبب شكوى إزعاج.

وأرسل خفر السواحل فريقين من أطقم طائرات الهليكوبتر لتحديد موقعها، وليس من الواضح كيف انتهى المطاف بالراكبة في الماء، لكن بعض الركاب قالوا "إن يديها كانتا مقيدتين بالأصفاد من قبل رجال الأمن على متن الطائرة قبل الحادث بوقت قصير".
 
ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى نيو أورلينز مساء الخميس 17 فبراير/ شباط، ومع ذلك، اقترح أحد الركاب أن تستدير السفينة للعودة إلى المنطقة التي قفزت فيها المرأة في الماء.
احتجاجات جورج فلويد - عناصر الشرطة الأمريكية يقفون على ركبة واحدة في إطار التضامن مع المتظاهرين في أطلنطا، الولايات المتحدة 1 يونيو 2020 - سبوتنيك عربي, 1920,  
 
وتصل قدرة "كرنفال فالور" الاستيعابية لـ"2980 راكبًا"و 180 من أفراد الطاقم، وتم بناء السفينة في عام 2004 ثم تم إصلاحها في عام 2008.
ويلاحظ أنه من بين جميع السفن السياحية الأمريكية، سقط معظم الركاب وأفراد الطاقم من على متن سفن كرنفال، 73 شخصًا منذ عام 2000.
ومن المعروف أن هذا الحادث وقع بعد شهرين فقط من غرق امرأة في المحيط الهادئ، وسقوطها عن متن سفينة كرنفال أخرى.