أدان رئيس الوزراء التركي السابق، ورئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، في اجتماع اليوم الاثنين، بمقر حزبه، انتهاكات الشرطة والسلطات التركية ضد مسيرة «الدفاع»، التي نظمها المحامون ورؤساء النقابات بسبب تدخل النظام الحاكم، حزب العدالة والتنمية، برئاسة رجب طيب أردوغان، في نظام انتخابات النقابات. 

وأكد داود أوغلو أنه ليس هناك مفهوم للديمقراطية بعدما تعرض له المحامون ورؤساء النقابات من انتهاكات على يد الشرطة التركية، قائلًا: «هل يمكننا أن نتلفظ بكلمة الديمقراطية بعد الأحداث والانتهاكات التي رأيناها بحق المحامين؟». 

يُذكر أن الشرطة التركية، قد اعتدت على مسيرة المحامين الأتراك بالضرب وإطلاق قنابل الغازات المسيلة للدموع، أمام البرلمان التركي بالعاصمة التركية أنقرة، مما أسفر عن وقوع إصابات بين صفوف المحامين.

«مسيرات الدفاع» مستمرة منذ يوم 17 يونيو الماضي، فيما لم تستجب السلطة لمطالبها حتى الآن، رغم دعم أحزاب المعارضة وقطاعات واسعة من الشعب التركي. 

رجال أردوغان مؤسسي عصابات ومتصيدون لايحق لهم الحديث عن الأخلاق

أضاف رئيس حزب المستقبل «ألم يتم إهانتنا وسبنا وقذفنا بالشتائم نحن وأسرنا وأقاربنا وأصدقائنا؟ حدث كل ذلك بطريقة منظمة وبدعم سري من الحكومة. ماذا حدث حينها؟ وما مدى الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها واتُخذت على محمل الجد»؟، وتابع «لايحق لمؤسسي عصابات المتصيدون أن يتحدثوا عن الأخلاق والعدالة والجرائم المرتكبة على مواقع التواصل الاجتماعي».

كما تطرق داود أوغلو إلى محاولة أردوغان لإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي قائلًا «ما هي نوع الفجوة الذي تريدون أن تسدونها الآن وتختلف عن الفجوة التي حدثت سابقًا؟ ألا تستحلون أمر من ينتقدكم في غضون ساعات بإلقاءه في السجن؟ إذً ما الذي ستعدله؟ ولماذا ستغلقها الآن؟».

رجال أردوغان مؤسسي عصابات ومتصيدون لايحق لهم الحديث عن الأخلاق

أضاف رئيس حزب المستقبل «ألم يتم إهانتنا وسبنا وقذفنا بالشتائم نحن وأسرنا وأقاربنا وأصدقائنا؟ حدث كل ذلك بطريقة منظمة وبدعم سري من الحكومة. ماذا حدث حينها؟ وما مدى الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها واتُخذت على محمل الجد»؟، وتابع «لايحق لمؤسسي عصابات المتصيدون أن يتحدثوا عن الأخلاق والعدالة والجرائم المرتكبة على مواقع التواصل الاجتماعي».

كما تطرق داود أوغلو إلى محاولة أردوغان لإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي قائلًا «ما هي نوع الفجوة الذي تريدون أن تسدونها الآن وتختلف عن الفجوة التي حدثت سابقًا؟ ألا تستحلون أمر من ينتقدكم في غضون ساعات بإلقاءه في السجن؟ إذً ما الذي ستعدله؟ ولماذا ستغلقها الآن؟».

لايمكنكم أن تغلقوا تركيا ولايمكنكم الهروب من الأمة

قال داود أوغلو خلال الاجتماع إن كلمة «الإغلاق» ليست جديدة على الحكومة، فهم معتادين على ذلك. مشيرًا إلى أن محاولة إغلاقها وسائل التواصل الاجتماعي مثل إغلاقها للجامعات، وحتى إلغاء خاصية التعليقات أمام الشباب الرافض لخطاب الرئيس على يوتيوب، وأردف «لكنهم ليسوا أول سياسين يحاولون فعل ذلك»، ووجه رسالة لأدوغان وأعوانه قائلًا: «لايمكنكم أن تغلقوا النوافذ على تركيا ولايمكنكم الهروب من الأمة».

الاقتصاد انهار في عهد وزراء السلطة

أكد داود أوغلو أن الاقتصاد في تركيا وصل لحافة الانهيار، مشيرًا إلى أن كل من يتربع على مقعده وكل مسؤول تابع لهم، يكتب الأرقام والإحصائيات التي تريدها السلطة الحاكمة، فهم فقط يستطيعون بتلك الطريقة إخفاء الحقيقة.

وأضاف أن الجميع يرى ازدياد التضخم الاقتصادي، ويرى الجميع أيضًا مدى ارتفاع قيمة فواتير المياه والطاقة بشكل متكرر، مشيرًا إلى أنه ليس هناك مكانًا في العالم يشهد ما تشهده تركيا.

تركيا الآن