سجلت أسعار المنازل مؤخرا في دمشق أرقاماً فلكية، ليصل سعر منزل بمساحة 80 متراً في وسط العاصمة ما يقارب مليار ليرة سورية، أما بالمناطق البعيدة عن العاصمة في الريف فقد تراوح سعر المنزل بضاحية قدسيا بين 65 إلى 95 مليون ليرة سورية.
كما تضاعفت أسعار الإيجارات بحسب تقرير نشره موقع "أثر برس" ووصل إيجار أرخص منزل في أطراف المدينة إلى نحو 300 ألف ليرة شهرياً، في حين وصل سعر إيجار منزل في المهاجرين لنحو مليون ليرة سورية شهرياً.
وفي هذا الصدد قال الخبير الاقتصادي عمار يوسف إن هناك سكتة عقارية (جمود) ليس سببها ارتفاع تكاليف مواد البناء الإسمنت والحديد فقط، بل السبب الرئيسي هو الإجراءات التي تقوم بها الحكومة من خلال فرض الضرائب والرسوم ودفعها عن طريق المصارف، وهو ما يسبب حركة جمود، بحسب تعبيره.
وحول الأسعار الخيالية للعقارات، أكد أنها متغيرة بحسب العرض والطلب عليها، وبحسب إجراءات فراغ البيوت، موضحاً أن المواطنين باتوا يتجهون نحو مناطق المخالفات للتهرب من الدفع الضريبي والرسوم ولأنها تعد أرخص ثمناً من باقي المناطق.