وصل وزير الخارجية الإيراني، “حسين أمير عبد اللهيان”، إلى العاصمة “دمشق” اليوم الأربعاء، في زيارة تستمر ليوم واحد فقط، حيث سينتقل بعدها إلى العاصمة اللبنانية “بيروت” غدا الخميس، وفق ما ذكرت صحيفة الوطن المحلية.

وقالت مصادر لم تذكر الصحيفة اسمها، إن “عبد اللهيان” سيلتقي خلال الزيارة الرئيس السوري “بشار الأسد”، ووزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد”، وأضافت أن «الزيارة تأتي في ظل التطورات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والعالمي، حيث إن تبادل الرؤى بين البلدين الحليفين ضروري جداً، خاصة بعد زيارة الرئيس الأسد الأخيرة إلى الإمارات ومواصلة اللجنة الدستورية لأعمالها في جنيف، إضافة لما يجري في أوكرانيا والتطورات المرتبطة بالملف النووي الإيراني».

تنسيق المواقف بين الجانبين السوري والإيراني مستمر، ولابد من تبادل الآراء لبلورة رؤية مشتركة حول كل تلك التطورات، خصوصا أن “دمشق” و”طهران” حليفان في كل القضايا، بحسب المصادر، وأضافت أن «التطورات الأخيرة سواء زيارة الرئيس الأسد إلى الإمارات أو الملف النووي الإيراني، في حال تم الوصول إلى اتفاق، جميعها تصب في مصلحة تعزيز العلاقة بين البلدين على اعتبار أنهما سيكونان في موقف أفضل عما كانا عليه سابقاً إقليمياً وعالمياً، مع التأكيد على أن عودة سوريا لعلاقاتها العربية وإلى الجامعة العربية هو مطلب مهم، وإيران تشجع هذا الاتجاه بعودة دمشق إلى الجامعة العربية».

 ولم تذكر وكالة سانا الرسمية شيئاً عن الزيارة، حتى ساعة إعداد هذا الخبر عند الـ9 صباحا اليوم الأربعاء، في حين كانت قناة “العالم سوريا”، قد ذكرت أمس الثلاثاء أن “عبد اللهيان” يستعد لزيارة “دمشق” والتوجه بعدها إلى “بيروت”.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني، كان قد زار “دمشق” شهر تشرين الأول من العام الفائت، والتقى خلالها الرئيس السوري.