قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنّ "العدوان العسكري على اليمن جعله يعيش أكبر كارثة إنسانية في القرن".

وفي بيان لها بالتزامن مع انتهاء العام السابع من العدوان على اليمن، قالت الخارجية الإيرانية إنّ "الحرب المدمرة على اليمن تدخل عامها الثامن، ويعاني المدنيون والنساء والأطفال الأبرياء تداعياتها المباشرة وغير المباشرة "، مضيفة أنها "أدت إلى دمار البنى التحتية والنظام الصحي في اليمن، وأرخت بظلالها على الاقتصاد والتعليم والصحة والعلاج في هذا البلد".

وأشارت إلى أنّ "المعتدين قاموا بقصف اليمن بالصواريخ، وفرضوا الحصار على الشعب اليمني لممارسة الضغط عليهم بهدف انتزاع التنازلات السياسية والعسكرية"، مؤكدة أن الحرب على اليمن "أشدّ حرب اقتصادية لمنع وصول الأدوية والأغذية والوقود، وما يحتاج إليه الشعب اليمني".

وقال بيان الخارجية الإيرانية إنّ "معايير  مجلس الأمن المزدوجة تقف وراء استمرار انتهاك القوانين الدولية وحقوق الإنسان في اليمن".

وأكّد البيان أن إيران "تدعم أيّ جهود ومبادرة عادلة من أجل وضع حد للحصار ووقف إطلاق النار في اليمن، وانطلاق الحوار اليمني - اليمني"، لافتاً  إلى أن "الحل السياسي هو السبيل الوحيد إلى معالجة الأزمة".

وكان مركز "عين الإنسانية" للحقوق والتنمية في صنعاء كشف، قبل أيّام، عدد ضحايا عدوان التحالف السعوي على اليمن، وقال إنه بلغ أكثر من 46 ألفاً.

يُذكَر أنّ المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، كان عرض إحصاءات وأرقاماً تتعلق بالمواجهة العسكرية خلال 7 أعوام من عدوان التحالف السعودي على اليمن، مؤكداً خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية ما يزيد على 13208 عمليات عسكرية خلال التصدي للعدوان.

وأكّد أنّ "الوقوف على أعتاب العام الـ8 بصمود يُعَدّ إنجازاً تاريخياً صنعه أبناء اليمن الذين سيواصلون الدفاع عن أرضهم وسيادتهم واستقلالهم، مهما كلّفهم ذلك من ثمن".

وكالات