أعلنت الصين فرض قيود على تأشيرات الدخول لمسؤولين أميركيين بعدما اتخذت واشنطن خطوة مماثلة متهمة بكين بعرقلة الدخول الى التيبت. وتأتي هذه الاجراءات المتبادلة، في ظل توتر في العلاقات جراء تزايد المواضيع الخلافية بين البلدين.


مزيد من عناوين الخلاف في العلاقات الاميركية الصينية وحزمة جديدة من الاجراءات العقابية المتبادلة.. حيث أعلنت بكين فرض قيود على تأشيرات الدخول لمسؤولين أميركيين الى التبت بعدما اتخذت واشنطن خطوة مماثلة.

وقال تشاو ليجيان، المتحدث باسم الخارجية الصينية: "الصين قررت فرض قيود على منح تأشيرات دخول لمسؤولين أميركيين أساؤوا التصرف فيما يتعلق بالتيبت.. نعارض التدابير الاميركية ضدنا ونرفض التدخل في شؤوننا الداخلية".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية اعلنت أنها ستفرض قيوداً على منح تأشيرات دخول للمسؤولين الصينيين واتهمتهم بعرقلة دخول دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين وصحافيين وسياح إلى منطقة التيبت ذات الحكم الذاتي ومناطق التيبت الاخرى.

اتهامات نفتها بكين وقالت أن التيبت كانت مفتوحة أمام الأجانب، وتستقبل كل عام آلاف الزوار من الخارج، بينهم السفير الأميركي في بكين.

وتأتي هذه التطورات في سياق تدهور للعلاقات الثنائية، مع تزايد الملفات الخلافية بينهما، على غرار قانون الأمن في هونغ كونغ ووباء كورونا، وأزمة المبادلات التجارية، فضلاً عن التوترات في بحر الصين الجنوبي.

وكان البنتاغون اعلن قبل ايام ان حاملتي طائرات اميركيتين تجريان تدريباتٍ في بحر الصين الجنوبي بالتزامن مع مناورات بحرية صينية.. ما اثار مخاوف من تحول المنطقة الى نقطة خلاف ساخنة بينهما.

واتهمتْ بكين واشنطن بمحاولةِ دقِ اسفين بين دولِ المنطقة من خلالِ تعمد إرسالِ سفنِها لاستعراضِ عضلاتِها .
ورداً على دَعَواتِ واشنطن لبكين للانضمام الى مفاوضاتِ تمديدِ معاهدةِ الأسلحةِ النووية الرئيسية بين اميركا وروسيا، قالَ رئيسُ ادارةِ الحد من التسلح في الخارجية الصينية فو كونغ إنّ بلاده غيرُ مهتمةٍ بالانضمام الى المفاوضات الثلاثية، مؤكداً أنّها ستكونُ سعيدةً بالمشاركة فيها إذا كانتْ واشنطن مستعدةً لخفضِ ترسانتِها النووية إلى مستوى ترسانةِ بكين.

واعتَبرَ مديرُ مكتبِ التحقيقات الفيدرالي الأميركي "كريستوفر راي" أنّ الصين تشكلُ اكبرَ تهديدٍ لمستقبل الولايات المتحدة.

واتهمَ الحكومةَ الصينية بالقيام بأعمالِ تجسسٍ وسرقة، وتعريضِ الأبحاثِ الأميركية المتعلقة بفيروس كورونا للخطر، وقالَ إنّ الصين تبذلُ جهودا لتكونَ القوةَ العالميةَ العظمى بأيِ طريقةٍ ممكنة.

وكالات