في بستان بين أنصار والزرارية، عثرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية، على جثث باسمة عباس وبناتها الثلاث تالا وريما ومنال صفاوي وتمّ نقلهن إلى مستشفى النبطية الحكومي، وذلك بعد اعترافات أدلى بها الموقوف ح. ف. بأنّه اختطفهن وقتلهن وأخفى جثثهن , وفقا" لصحيفة الاخبار اللبنانية .

وكانت الأم وبناتها قد شوهدن للمرة الأخيرة، بحسب شهود عيان، برفقة الموقوف في سيارة قبل أن يفقد أثرهن وينقطع التواصل معهن.

ووفق مصدر أمني، حامت الشبهات حول الموقوف بسبب تردّده الدائم إلى منزل الأم التي تعيش مع بناتها في منزل مستقلّ بعد طلاقها. وأوقف منذ حوالي خمسة أيام، إلا أنّه بدأ بالاعتراف يوم أمس بعد نقله من مكتب استخبارات الجيش في النبطية إلى ثكنة زغيب في صيدا لاستكمال التحقيق معه. ولم تتمكن القوى الأمنية من البدء بالبحث عن الجثث ليلاً بسبب الطقس الماطر والظلام الدامس. وبوشرت عمليات البحث مع شروق الشمس.

وكان والد الفتيات وطليق السيّدة باسمة قد تقدّم ببلاغ يفيد عن اختفاء أسرته منذ الثاني من شهر آذار الجاري.
وبالتزامن، أصدرت عائلة فياض بياناً تبرّأت فيه من القاتل، مطالبة السلطات القضائية إنزال أشدّ العقوبات بحقه.