تلبية لرغبة الأهالي واصل مركز التسوية في بلدة عسال الورد بريف دمشق عمله لإتاحة الفرصة أمام جميع المشمولين بها من أبناء البلدة والقرى المحيطة بها وفق الاتفاق الذي طرحته الدولة والتي تستهدف المطلوبين من المدنيين والعسكريين الفارين والمتخلفين عن خدمتي العلم الإلزامية والاحتياطية.

وفي تصريح لمراسل سانا أشار المهندس علي خلوف رئيس مجلس بلدة عسال الورد إلى أن الإقبال الكبير من قبل المطلوبين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية هو “نتيجة وعيهم وإدراكهم أن الوطن غال وإن الدولة صادقة بوعدها لإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية” مبيناً أنه تمت أمس “تسوية أوضاع أكثر من 250 مطلوباً من بلدة عسال الورد والقرى المحيطة بها منها الصرخة والجبة وحوش عرب ورنكوس إضافة إلى عدد من الأشخاص قدموا من خارج المنطقة”.

بدوره قال سلطان حورية من بلدة فليطة: “لن أسمح لأحد بعد اليوم بالتأثير علي والتغرير بي للعبث بأمن الوطن” في حين بين مصطفى الخطيب أن الإجراءات الميسرة “لاقت ترحيباً من جميع المشمولين وشجعتهم للعودة إلى حياتهم كما كانت سابقاً”.

من جهته وجه محمد عثمان حورية بعد تسوية وضعه الشكر للسيد الرئيس بشار الأسد ولكل من بادر لإنجاز التسويات “التي أتاحت لكل مطلوب العيش بكرامة دون خوف من الملاحقة القانونية وعاد يمارس أعماله اليومية بشكل اعتيادي” فيما أوضح عبد العظيم محمود السيد من حوش عرب أن “التكريم المتمثل بالتسوية من سيد الوطن .. يأتي من منطلق القوة والتسامح والحرص على إعادة من غرر به إلى جادة الصواب”.

وافتتحت الجهات المختصة أمس مركزاً للتسوية في بلدة عسال الورد بريف دمشق لاستقطاب المطلوبين الراغبين بتسوية أوضاعهم من أهالي البلدة وما حولها.