مع اقتراب شهر رمضان المبارك يبقى هاجس الأسعار في الأسواق يشكل الهمّ الأول للمواطنين وخصوصاً في ظل الارتفاعات غير المقبولة في العديد من المواد والأساسية منها تحديداً، إضافة إلى الخضار على الرغم من التوقعات بأن الأسعار من الممكن أن تنخفض خلال أيام الشهر الفضيل.

وخلال جولة لـ«الوطن» أمس على بعض أسواق دمشق لاحظت أن أسعار الخضار التي ارتفعت في الفترة الماضية بسبب تأثرها بالبرد والصقيع، لم تتغير ولم تشهد أي انخفاض مع تحسن الطقس بل على العكس تماماً فبورصة الأسعار لا تزال تشهد ارتفاعات يومية ومازالت تزداد غلياناً.

فعلى الرغم من طرح البطاطا المصرية في السوق وفي صالات السورية للتجارة إلا أن سعرها مازال مرتفعاً ووصل لحدود 3 آلاف ليرة ناهيك عن سعر الباذنجان الذي واصل ارتفاعه ووصل سعر الكيلو لحدود 3500 ليرة وسعر كيلو البندورة تراوح بين 3300 و4 آلاف ليرة والزهرة ما بين ألفين و2500 ليرة والبصل وصل لحدود 1500 ليرة.

وأرجع عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه أسامة قزيز عدم انخفاض الأسعار مع تحسن الطقس لعدم مرور المدة الزمنية الكافية التي تؤدي لزيادة نمو النبات وزيادة الإنتاج.

وفي تصريح لـ«الوطن» توقع قزيز أن تنخفض أسعار الخضار بعد مرور ثلاثة أيام على بداية شهر رمضان تقريباً في حال استقرار الطقس باعتبار أن الطلب على الخضار سيزداد خلال الأيام الثلاثة الأولى من الشهر الكريم ومن ثم سينخفض وبالتالي ستنخفض الأسعار.

وحول إمكانية انخفاض أسعار الفروج والبيض خلال شهر رمضان أكد مدير عام المؤسسة العامة للدواجن سامي أبو الدان عدم وجود بوادر للانخفاض، متوقعاً أن يطرأ انخفاض على أسعار البيض بحكم طبيعة الاستهلاك خلال شهر رمضان، ولكن بالمقابل أسعار الفروج قد تحلق ومن المتوقع أن تشهد الأسعار خلال الفترة القادمة قفزة، نتيجة قلة المادة وتوقف العملية الإنتاجية في قطاع الدواجن.

وفي تصريح لـ«الوطن» بين أبو الدان أنه تم إنتاج 31 مليون بيضة مائدة بمعدل 300 ألف بيضة يومياً وتشكل نسبة 30 بالمئة من إنتاج البيض المستهلك في الأسواق السورية للقطاعين العام والخاص.

الوطن