رأت صحيفة تركية معارضة في إخلاء محكمة لمساعدين عسكريين للرئيس رجب طيب أردوغان، اتهموا بالتواطؤ في محاولة الانقلاب الأخيرة، مفاجأة جديدة يمكن ان تقلب الرواية الرسمية لما حدث.
وأفادت صحيفة “زمان” في هذا الصدد بأن محكمة تركية قضت بإخلاء سبيل 3 من مساعدي أردوغان العسكريين، اتهمتهم النيابة العامة بتسريب معلومات عن الفندق الذي بات فيه الرئيس التركي ليلة المحاولة الانقلابية في 15 يوليو 2016، وطالبت بسجنهم 20 عاما.
ويدور الحديث عن ميته سمرجي أوغلو وأركان كيفراك وشفق دلي آجي “الذين اتهموا بالاشتراك في المحاولة الانقلابية، من خلال كشفهم عن مكان وجود أردوغان “لفريق الاغتيال التابع للانقلابيين”.
ونُقل عن صحيفة “سوزجو” إفادتها بأن “المحكمة قررت الأسبوع الماضي الإفراج عن كل من سمرجي أوغلو وكيفراك، بعد أن قضت بإخلاء سبيل دلي آجي خلال شهر مارس المنصرم، في حين أنها حكمت العام الماضي بالحبس المؤبد مع الأشغال الشاقة على المعاون السابق للرئيس علي يازيجي”.
وشكك المحلل السياسي التركي محمد عبد الله في تصريح لصحيفة “زمان” في المحاولة الانقلابية برمتها، مشيرا إلى أن “معظم القيادات العسكرية العليا المتهمة بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة إما حصلوا على البراءة أو أخلت المحكمة سبيلهم قيد المحاكمة، ولم يبق في السجون إلا الطلبة العسكريين إن استثنينا بضعة من الضباط، وهو الأمر الذي يقلب الرواية الرسمية لأردوغان عن الانقلاب رأسا على عقب”.