بدأت اليوم عملية تسوية أوضاع المطلوبين في منطقة حيان وما حولها بريف حلب الشمالي الغربي وذلك استجابة لرغبة الأهالي لإفساح المجال أمام الراغبين بتسوية أوضاعهم وفق الاتفاقات التي طرحتها الدولة.

وأوضح الدكتور كميت عاصي الشيخ عضو المكتب التنفيذي في تصريح لمراسلة سانا أن افتتاح مركز في ريف حلب الشمالي يهدف إلى استقبال المواطنين الراغبين بتسوية أوضاعهم من المناطق المجاورة ولا سيما القادمين من المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التابعة للاحتلال التركي لافتاً إلى أن عدد المشمولين بعمليات التسوية بلغ 7500 في محافظة حلب من خلال المراكز المفتتحة.

سانا رصدت آراء عدد من وجهاء العشائر ووجهاء القبائل العربية وأهالي المناطق المجاورة المحتشدين في خيمة الوطن الذين أكدوا أهمية مرسوم العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد وساهم بعودة العديد من المواطنين المغرر بهم إلى منازلهم.

وأشار الشيخ أحمد العيسى من عشيرة العساسنة إلى تعاون جميع الأهالي مع الجهات المختصة في عمليات التسوية التي تتم ضمن المراكز المخصصة في حين بين حامد البج رئيس بلدة حيان أن التسوية ساهمت في إتاحة الفرصة أمام جميع أبناء الوطن بكل أطيافهم للمشاركة في بناء الوطن والدفاع عنه وإعادة إعماره.

ودعا غالب حميدو رئيس مجلس بلدة دير جمال جميع الراغبين من المناطق المجاورة إلى المسارعة لمراجعة مراكز التسوية والعودة إلى منازلهم لممارسة حياتهم الطبيعية ولا سيما أن المرسوم يعد فرصة لكل المتخلفين والفارين للعودة إلى حضن الوطن.

ولفت إبراهيم ديبو رئيس مجلس مدينة تل رفعت إلى أن المرسوم يشكل دعوة لمن غرر بهم ويرغبون في العودة إلى حضن الوطن بعد تسوية أوضاعهم.

حضر افتتاح المركز محافظ حلب حسين دياب ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية وأعضاء لجنة المصالحة والتسوية.

وفي ريف حلب الشرقي أشار مراسل سانا إلى استمرار مركز التسوية في بلدة تل عرن باستقبال المشمولين بالتسوية نظرا لأهميتها في تكريس الاستقرار ضمن مناطقهم وإعادة أبناء المنطقة إلى مزارعهم وقراهم وممارسة حياتهم الطبيعية مبيناً أن التسوية أدت إلى ارتياح أهالي المنطقة بكل أطيافهم لكونها فرصة للجميع للمساهمة في بناء الوطن وحمايته.