أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن ارتياحه لنتائج اجتماعات الجانبين السوري والإيراني، وتوقيع اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين البلدين، "التي تجسد مستوى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين سوريا و إيران"، وفق تعبيره.

الرئيس الأسد  أضاف خلال استقباله، اليوم الخميس، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له، أن الاتفاقية "تأتي كنتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لمواجهة الحرب الإرهابية على سوريا، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق و طهران".

من جانبه، أكد اللواء باقري الأهمية التي توليها بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لما لذلك من "منفعة متبادلة لشعبي البلدين، وحمايتهما من محاولات التدخل في شؤونهما واستهداف استقلالية قرارهما". 

ووقّع وزير الدفاع السوري علي أيوب ورئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، أمس الأربعاء، اتفاقية شاملة للتعاون العسكري فيما بينهما.

وتنص الاتفاقية بحسب مراسل الميادين، على "تعزيز التعاون العسكري والأمني في مجالات عمل القوات المسلّحة ومواصلة التنسيق". 

من جهته، علّق الإعلام الإسرائيلي على توقيع الاتفاقية العسكرية بين سوريا وإيران بالقول إنها بمثابة "إعلان نوايا ورسالة مزدوجة لإسرائيل".

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيليّة، إلى أنّ الأمر المهم هو التصريح الذي أطلقه رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري مباشرة بعد التوقيع على الاتفاق، حيث تحدث عن أنّ بلاده تنوي مساعدة الجيش السوري وتطوير منظومات الدفاع الجوّي الخاصة به.