بقلم:  ريم محمود

 

شلة زعران عم يلحقوا بنت ويتحرشوا فيها
الضابط: انبسطتي ب يلي عملتيه بأختك يا ريم؟
ريم: أنا آسفة
الضابط: آسفة؟ المهم تفهمي غلطك 
شمس: لا تآخذها سيدي هدول بشوفوا الأوروبيين شو بيلبسوا وبيقلدوهن وبيفكروا هي هيه الحضارة 
الضابط: البنات المحترمات بيلبسوا شي محتشم وحتى بأوروبا ماحدا بيلبس هيك غير بنات الشوارع.
ومؤلف المسلسل بدل ما يعترف أنو المشهد كان ممكن ينعمل بطريقة أحسن، طلع يحاضر فينا ويقلنا أنو إذا واحد انتشل جزدانه فالشرطة رح تقله ليش ما درت بالك.
يا حضرة المؤلف Ali Moen Saleh
لكل إنسان بالمجتمع خطة حماية فردية..خطوات بيتبعها ليحمي حاله من اعتداء..سواء سرقة أو قتل أو تحرش..
وخيارات النساء باللبس قد تكون من ضمن خطة الحماية الفردية..بس احزروا شو؟
لما بدنا ننهض بمجتمع ونقضي على جريمة فيه..ما منعتمد على خطة الحماية للأفراد..ولا منلومن فيه حال ما اتبعوها..
يعني كمثال..إذا انسرق بيتك..رح تروح عالشرطة تقدم بلاغ..تخيل الشرطي يقلك: أي شو نوع القفل اللي حاطه؟ أصلي ولا تقليد؟
هالشي ما بيصير..هو رح يحقق بالقضية ويحاول يرجعلك حقك حتى لو كنت تارك باب بيتك مفتوح!
التطرق للحديث عن اللبس لما نحكي عن التحرش وتحميل النساء اللي هنن ضحية الاعتداء المسؤولية.. بيعني أنو نحنا عم نستسلم لفكرة أنو نحنا عايشين بغابة..هو تصريح أنو المجتمع هو غابة..وبهالطريقة وكأنه ما عنا نية ننهض فيه! يلا نحنا عايشين بغابة كل واحد يتحمل مسؤولية حماية حاله.
وهاد الشي بدل ما يقضي على الجريمة بيبررها وبالتالي بيعززها..
بالإضافة إللى أنه فعلاً اللبس ما اله علاقة بالتحرش...التحرش اله علاقة بمقبولية نمط اللبس من البيئة الي جاية منها المتحرش، يعني إذا هو جاية من بيئة النساء ما بيطلعوا من بيتن..فرح تثير غرائزه امرأة منقبة عم تمشي بالشارع..
كمؤثرين وإعلاميين ومثقفين. وأي شخص فعال بالخطاب العام.غير صحيح أنو نتطرق لخطة الحماية الفردية بحديثنا عن الجريمة..لنقدر ننهض بالمجتمع لازم ندين الجريمة بغض النظر عن لبس المرأة الي تعرضت للتحرش.
الخطاب العام أمر حساس جداً..وممكن يكون جزء بالقضاء على جريمة..أو جزء من تبريرها وتعزيزها وحضرتك كنت جزء من التبرير والتعزيز.