قالت صحيفة “الشعب اليومية” الصينية إنه بعد اندلاع الأزمة الأوكرانية واصلت الحكومة الأميركية إرسال أسلحة إلى أوكرانيا وفرض العقوبات على روسيا ما يثبت أنها مستمرة في محاولاتها لتأجيج الاضطرابات الدولية لتعزيز هيمنتها على العالم.

وأضافت الصحيفة في مقال لها: “إذا كانت واشنطن مهتمة حقاً بالشعب الأوكراني فعليها أن تحاول تعزيز السلام بدلاً من الاستمرار في توفير الأسلحة” موضحة أن “الولايات المتحدة دأبت على صب الزيت على ألسنة اللهب لتكشف بشكل كامل عن قبحها في محاولتها للحفاظ على هيمنتها على مستوى العالم من خلال اشتداد الصراعات”.

وتابعت الصحيفة: إن “التأمل في التاريخ يكشف أن الولايات المتحدة صدرت الاضطرابات إلى الخارج وسعت إلى تحقيق مكاسب خاصة من مثل هذه التحركات، وبعد الحرب العالمية الثانية خلقت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي باستمرار حالة من الفوضى في جميع أنحاء العالم سواء من خلال الغزو المباشر أو التدخل غير المباشر بما في ذلك غواتيمالا وكوبا وفيتنام وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيكاراغوا والعراق ويوغوسلافيا وأفغانستان وليبيا وسورية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “هناك أثراً للولايات المتحدة في كل نزاع وصراع تقريباً حدث في جميع أنحاء العالم ومن الإنصاف القول إن الأمريكيين هم من يقفون وراء الاضطرابات العالمية”.

وخلصت الصحيفة إلى أن “الولايات المتحدة لم تهتم أبداً بالسلام والتنمية العالميين بل بدلاً من ذلك تثير الاضطرابات في كثير من الأحيان كلعبة سياسية للسعي وراء المكاسب ووراء مصالحها الأنانية”.