أكدت وزارة الخارجية الروسية أن سلطات كييف تستخدم الحجج الواهية وبث الإشاعات حول الجيش الروسي لصرف الانتباه عن جرائمها مشددة على أن تزييف الحقائق لن يثني موسكو عن تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

ونقلت وكالة نوفوستي عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها اليوم : لتحويل الانتباه عن جرائمها تستخدم كييف الحجج الواهية والمزيفة في محاولة لإظهار معاملة وحشية مزعومة للجيش الروسي مع السكان المدنيين.

وأضافت إن “الجيش الأوكراني يستخدم المستشفيات والمدارس لإطلاق النار على الجنود الروس” مشيرة إلى أن الجنود الأوكرانيين والمتطرفين النازيين يستخدمون المواطنين المدنيين كدروع بشرية.

وتابعت زاخاروفا: نعمل على تنفيذ المهام الأساسية وهي اجتثاث النازية ونزع سلاح أوكرانيا .. فالطرف الأوكراني يستخدم حججاً غير مقنعة لوقف المفاوضات وهذه دبلوماسية غير ناجحة.

وأشارت إلى أن الفبركات الإعلامية لن توقفنا عن تحقيق أهداف العملية العسكرية.

وشددت زاخاروفا على أن كييف تحضر لاستفزازات جديدة في مدينة سومي بعد انسحاب الجيش الروسي منها مذكرة بأن الجثث التي استخدمت في مدينة بوتشا تركوها خمسة أيام في الشوارع وهذا لا يمكن فهمه.

وفي السياق أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن اجتماع مجلس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحول إلى مسرحية لا معنى لها وأن الحملة الإعلامية الغربية الموجهة ضد روسيا انقلبت عليهم.

وقالت المتحدثة الروسية: مرة أخرى نحن مجبرون على فضح الأجواء المعادية والمسممة ضد روسيا بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والتي تم فرضها عمداً .. ومع ذلك سنواصل تقديم معلومات صادقة وحقيقية حول ما يحدث في أوكرانيا.

وكانت زاخاروفا طالبت أمس بعثة المراقبة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بتوضيح طبيعة المهام التي كانت تنفذها في دونباس.