يحتفل شعبنا العربي السوري اليوم بالذكرى الـ76 لعيد الجلاء، في رسالة إلى الأعداء والمستعمر الجديد بأن الدفاع عن الوطن وصية ورسالة توارثها الأبناء عن الأجداد، وأن البندقية التي جابهت وطردت المحتل الفرنسي، هي ذاتها التي انتقلت إلى كتف شباب سورية الذين يواجهون اليوم استعمارا بلبوس وبأدوات مختلفة، ولسان الحال واحد ألا يغمض جفن لسوري وما زال هناك محتل وإرهابي يدنس تراب الوطن.

وأكدت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان أمس بالمناسبة، وتلقت «الوطن» نسخة منه أن السوريين كانوا دائماً في موقع الطليعة عندما يتعلق الأمر بمواجهة قوى الاستعمار بشكليه القديم والجديد، ومن أجل التحرير والاستقلال الناجزيْن، موضحة أن القطب الأوحد يلفظ أنفاسه إثر العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا التي تهدف إلى منع حلف «الناتو» العدواني من التوسع، مشيرة إلى أنه إذا كان دفن القطب الأوحد سيكون في أوراسيا فإن أول إسفين في نعشه كان هنا في سورية.

وقال البيان: «كان لشجاعة شعب سورية وقائدها الرفيق الأمين العام للحزب الرئيس بشار الأسد، ما حفز الحلفاء والأصدقاء المؤمنين بمبدأ الاستقلال كي يقدموا الدعم لسورية في مواجهتها، والوقوف معها في معركة أكدت التطورات أنها معركة جميع قوى التحرر والاستقلال في العالم كافة».

وأكد البيان أن القطب الأوحد يلفظ أنفاسه اليوم، وإذا كان دفن القطب الأوحد سيكون في أوراسيا فإن أول إسفين في نعشه كان هنا في سورية، وفي دمشق بدأت حشرجة احتضار القطب الأوحد، وفي أوراسيا سيشهد العالم ولادة نظام عالمي جديد أكثر توازناً.

وعلى خطٍّ موازٍ هنأ النائب الأول للرئيس الإيراني محمد مخبر، أمس، رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس، بمناسبة عيد الجلاء، ونقلت وكالة «تسنيم» عن مخبر قوله في تهنئته: إنني أتطلع في ضوء الأواصر والقواسم المشتركة بين البلدين الصديقين والشقيقين، الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العربية السورية، إلى تعزيز العلاقات الثنائية أكثر من أي وقت مضى».

وفي السياق قالت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه: «إن أمثولة الجلاء العظيم هي جزء من عوامل ثقة شعبنا العربي الفلسطيني بقدرته على تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة، وكنس الاحتلال الصهيوني المجرم، وهو مستمر بمقاومته البطولية، ويقدم في كل يوم التضحيات الجسام، ومواكب الشهداء والجرحى، ثابتاً على مبادئه، راسخاً في أرضه، مصمماً على التحرير مهما غلت التضحيات، ولن تتوقف مسيرة عطائه حتى ترتفع رايتنا عزيزة خفاقة فوق أسوار القدس ومآذنها وكنائسها».

بدورها أكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان في بيان لها، حسب وكالة «سانا»، أن من صنع الجلاء قادر على أن يصنع النصر في كل زمان ومكان ما دام يحمل راية الحق بإيمان وإصرار على مقاومة المحتل والمعتدي باقتدار وشجاعة.

وأكدت الهيئة حتمية الانتصار بفضل تضحيات جيشنا وصمود شعبنا وحكمة قيادتنا وأن الجولان عائد لا محالة، مشددة على مواصلة النضال ومقاومة المشروع الصهيوني والإرهاب بمفرزاته الظلامية من أجل استكمال مسيرة التحرير واستعادة الجولان.

 الوطن - وكالات