أعلن نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء البحري أوليغ جورافلوف، أن الدفاع الجوي السوري استخدم صواريخ “Buk-M2E”، روسية الصنع، لاعتراض الطائرات الإسرائيلية التي اعتدت على أهداف بالقرب من دمشق، في الـ 14 من نيسان/أبريل الفائت.

وبحسب ما نقله تلفزيون “tvzvezda” التابع للقوات المسلحة الروسية، عن جورافلوف، فقد أُسقط صاروخ واحد من الصاروخين الموجهين اللذين أطلقتهما الطائرات الإسرائيلية.

وأضاف أن “مقاتلتين تكتيكيتين للقوات الجوية الإسرائيلية من نوع أف-16 قامتا بين الساعة 23:03 و23:10 يوم الـ 14 من نيسان/أبريل، انطلاقاً من أجواء الجولان، بتوجيه ضربة بصاروخين موجّهين على مواقع في ريف دمشق”، مؤكداً أن “الضربة أسفرت عن إلحاق أضرار بمستودع، من دون وقوع أي خسائر بشرية في صفوف العسكريين السوريين والروس”.

وتحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، في أعقاب ما أعلنه جورافلوف، قائلة: “هذا الأمر لم تفعله موسكو منذ مدة طويلة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ “مكتب وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد أفاد بأنّ إسرائيل لن ترد على البيان الروسي بخصوص الضربة الجوية على سوريا”.

 وكانت وسائل إعلام سورية أفادت قبل أيام بسماع دوي انفجارات في ريف دمشق الغربي، وبحسب التلفزيون السوري الرسمي فإن “أصوات الانفجارات كانت ناجمة عن عدوان جوي إسرائيلي تصدّت له الدفاعات الجوية السورية”.
وسائل اعلام روسية