رفضت الإدارة الأميركية، وتحت ذريعة الانشغال بقضايا حيوية أكثر أهمية، استقبال وفد ممن تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية الخاضعة لسيطرة ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، وذلك مع تأكيد مصادر مطلعة أن مسعى الإدارة الأميركية لتوقيع استثناء مناطق سيطرة الميليشيات من الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي نص عليها «قانون قيصر»، جمّد بعد وضعه في الثلاجة «لحين إنضاج الظروف» المناسبة لذلك.

وبينت مصادر مطلعة على مجريات الأمور في مناطق شمال وشمال شرق سورية، الواقعة تحت نفوذ الاحتلال التركي لـ«الوطن» أن ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية طلبت أخيراً من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن استقبال وفد منها للوقوف على أسباب التأخير في استصدار قرار استثناء مناطق هيمنتها من «قيصر»، لكن طلبها جوبه بالرفض، على الأقل في الوقت الحالي، بمبررات انشغال الإدارة بقضايا حيوية وملحة وأكثر أهمية، في مقدمتها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

ولفتت إلى أن معلوماتها تفيد، بأن وعود الإدارة الأميركية بإمضاء قرار الاستثناء من «قيصر»، كان من المفترض أن ترى النور قبل حلول عيد النيروز في 21 آذار الماضي لتعزيز الفرص الاستثمارية في مناطق شمال شرق سورية وإنعاش اقتصادها المتهالك بفعل سياسات الميليشيات الانفصالية والعنصرية التمييزية، لكنها أرجئت ووضعت على الرف.

الوطن