أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أي شحنة أسلحة تدخل أوكرانيا من الخارج ستكون هدفاً مشروعاً بالنسبة لروسيا مشدداً على أن بلاده لن تستسلم للعقوبات الغربية المفروضة ضدها.

ونفى لافروف في تصريح تلفزيوني اليوم استخدام بلاده للمرتزقة في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا مشيراً إلى أن “روسيا لا تهدد أحداً بالحرب النووية ولا تتلاعب بهذا الموضوع”.

وتعليقاً على إمكانية اختتام العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بحلول عيد النصر في 9 أيار المقبل قال لافروف إن “العملية ستنتهي بعد تحقيق أهدافها”.

وحول المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بين لافروف أنها تعثرت بسبب الموقف الأوكراني مرجحاً أن سبب ذلك “حصول كييف على تعليمات من واشنطن ولندن وعواصم أخرى” مشيراً إلى أن بلاده لا تعارض تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا ولكن من الضروري تحديد الأراضي التي ستشملها الضمانات.

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن موسكو لن تخضع للضغوطات الغربية بشأن أوكرانيا ولن تطلب “الغفران” من أحد ولن تستسلم تحت العقوبات.

ولفت لافروف إلى أن العقوبات الغربية ضد روسيا تسببت في أزمة الغذاء بالعالم حيث دمرت العقوبات سلسلة التوريد وباتت العشرات من السفن محاصرة في البحر الأسود وبحر آزوف قرب سواحل أوكرانيا بسبب فرض عقوبات عليها.

وبين لافروف أن معظم شركاء روسيا انتقلوا إلى الآلية الجديدة لدفع ثمن الغاز التي أعلن عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خلفية العقوبات الغربية ضد البنوك والشركات الروسية والتي تعتمد على سداد المدفوعات بالروبل الروسي عبر حساب مصرفي خاص.