كشفت صحيفة “ذا هيل” الأميركية عن وقوع سبع حالات وفاة غامضة خلال عام واحد بين أفراد طاقم حاملة الطائرات ” يو اس اس جورج واشنطن” التابعة للبحرية الأميركية ما أثار غضباً لدى مشرعين طالبوا قيادة البحرية بفتح تحقيق بالموضوع.

ولفتت الصحيفة إلى أن السفينة العاملة بالطاقة النووية من طراز” نيتنز” والمتمركزة في موقع السفن” نيوبورت نيوز فا” في فرجينيا منذ عام 2017 للخضوع لإجراءات إصلاح شاملة شهدت وفاة سبعة بحارة مشيرة إلى أنه وبعد تقرير لشبكة” سي بي اس”  حول الوفيات قال متحدث باسم سلاح البحرية لصحيفة ” ذا هيل” إن هناك ثلاث حالات انتحار مؤكدة قبل عام 2021 إحداها في تشرين الثاني 2019 والثانية في تموز 2020 والثالثة في تشرين الأول 2020.

وتحدث البحارة العاملون على متن السفينة لـ  “نافي تايمز” و” ان بي سي نيوز” حول ظروف العمل على متن السفينة وأشار أحدهم إلى أنه حاول أيضا الانتحار بسبب ظروف العمل الصعبة.

وأقر سلاح البحرية بوقوع الوفيات وقال انه فتح تحقيقا بالقضية.

وكشفت” كريستال فيرينجيا بوشنيل” نائب رئيس منظمة” يونين 22 نون” وهي منظمة تطوعية تهدف إلى توفير الموارد لأعضاء الخدمة الفعلية والمحاربين القدامى أن مجموعتها قد سمعت من البحارة وعائلاتهم عن الظروف القاسية للعمل في حاملة الطائرات” يو اس اس جورج واشنطن” وأن البعض يخشون الحديث عنها لأن قادتهم قد يكتشفون ذلك.

وقالت فيرينجيا بوشنيل ” هناك انعدام ثقة كبير لديهم.. وقد كنا نتلقى رسائل بريد الكترونية ورسائل عادية بشكل يومي على ثلاثة مواقع تابعة للمنظمة يطلبون فيها الحديث عن هذا الأمر شرط ألا يكتشف قادتهم”.

وحسب الصحيفة أجرى الضابط  راسل سميث من سلاح البحرية مكالمة هاتفية مع البحارة على متن السفينة “يو إس إس جورج واشنطن” أجاب خلالها على أسئلة متعددة حول الصحة العقلية وظروف العمل على متن السفينة لكن فيرينجيا بوشنيل قالت “إن سميث تجاهل تماما كل المخاوف المستمرة للبحارة على متن تلك السفينة”.